كامل سليمان

254

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

قال عليه السّلام : ) أول من يبايعه جبرائيل عليه السّلام ، ثم الأنصار « 1 » . . - وقد سئل عن تأويل الآية : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ « 2 » ، فقال : نار ( أي حرب ) تخرج من المغرب ( أي مغرب الحجاز ، يعني مكة ) وملك يسوقها من خلفها . فلا تدع دارا لبني أميّة إلّا أحرقتها وأهلها ، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمد إلا أحرقتها ، ذلك هو المهديّ « 3 » ( ثم قال مبيّنا عدد أفراد جيشه بعد هذه المدة الوجيزة : ) - ثم يخرج من مكة حين يكون في مثل الحلقة : عشرة آلاف رجل ، جبرائيل عن يمينه وميكائيل عن شماله . ثم يهزّ راية رسول اللّه ، وعليه درعه ، وبيده سيفه ذو الفقار « 3 » . ( وقد روي هذا عن الصادق عليه السّلام بلفظه ، وروي عنه أيضا بهذا المعنى : ) - أول ما ينطق به هذه الآية : بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ، ثم يقول : أنا بقيّة اللّه وحجّته وخليفته عليكم ، فلا يسلّم عليه مسلم إلا قال : السلام عليك يا بقيّة اللّه في أرضه . فإذا اجتمع عليه العقد : وهو عشرة آلاف رجل ، لم يبق في الأرض معبود دون اللّه عزّ وجلّ من صنم أو وثن أو غيره إلّا وقعت فيه نار فأحرقته « 4 » ! . ( ووقوع النار هنا إن لم تكن من السماء فهي نار حربه التي تحرق

--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 169 ومنتخب الأثر ص 468 بلفظ آخر ، ومثله في البحار ج 52 ص 307 . ( 2 ) المعارج - 1 ، وانظر بشارة الإسلام ص 108 والغيبة للنعماني ص 145 وإلزام الناصب ص 32 وص 178 . ( 3 ) إلزام الناصب ص 226 والبحار ج 51 ص 157 روي عن الإمام الجواد عليه السّلام وج 52 ص 283 وص 307 ومنتخب الأثر ص 468 والمهدي ص 199 وبشارة الإسلام ص 199 وص 224 و 231 وص 249 آخره ، وإلزام الناصب ص 68 وص 189 عن الصادق عليه السّلام بتفصيل . ( 4 ) هود - 86 ، والخبر في منتخب الأثر ص 92 والإرشاد ص 343 ونور الأبصار ص 172 والبحار ج 52 ص 192 وص 318 وص 338 وص 367 ومثير الأحزان ص 298 والإمام المهدي ص 92 - 93 وبشارة الإسلام ص 100 والمحجة البيضاء ج 4 ص 342 والمهدي ص 199 - 200 والحاوي للفتاوي ج 2 ص 160 بلفظ آخر وإلزام الناصب ص 175 وص 140 أوله وإعلام الورى ص 433 .