كامل سليمان
251
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . ومن ألطف ما مرّ معي من التحريف في النقل القول : يلبس عمامة بيضاء ، فيها ملك ينادي : البيعة للّه ! ! ! . فقد استعمل الناقل لفظة ( عمامة ) بدل لفظه ( غمامة ) وأجلس الملك في العمامة سامحه اللّه ! ! ! ثم قال الباقر عليه السّلام يصف هول المواقع : ) - يظهر بالسيف ! . ولو استقامت الأمور لأحد ، لاستقامت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حيث أدميت رباعيّته وشجّ في وجهه . والذي نفسي بيده حتى نمسح نحن وأنتم العرق والعلق ( أي الدم ) والقوم على السّروج « 1 » . ( وجاء عن الصادق عليه السّلام مثله ، وعن الرضا عليه السّلام قريب منه : ولعلّ في استعمال الأئمة للفظة السّروج إشارة إلى فرش المراكب الحديثة التي تشبه السّروج إذا كانوا لم يقصدوا الخيول بالذات ، وسينكشف واقع ذلك قريبا بإذن اللّه . . ثم قال عليه السّلام : ) - من أدركها منكم كان عندنا في السنام الأعلى ، وإن قبضه اللّه قبل ذلك خار له « 2 » . ( وأكمل البيان في حديث آخر جاء فيه : ) - لو قد خرج قائم آل محمّد ، لنصره اللّه بالملائكة المسوّمين والمردفين والمنزلين والكروبيين . يكون جبرائيل على مقدّمته ، وميكائيل على ساقته ، وإسرافيل عن يساره ، والرّعب يسير أمامه وخلفه وعن يمينه وشماله ، والملائكة المقرّبون خدّامه . أول من يبايعه شيعة محمد وعليّ . يأتي وللّه سيف مخترط ( أي مسلول ) يفتح اللّه له الروم والصين والتّرك والسند والهند وكابل شاه والخزر « 3 » ! . ( وقال مدلّلا
--> - ص 127 و 128 والإمام المهدي ص 336 وإلزام الناصب ص 52 نقلا عن الفصول المهمة وص 257 نقلا عن البيان ، ونور الأبصار ص 171 وينابيع المودة ج 3 ص 136 وص 163 نقلا عن غاية المرام وص 166 . ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 152 وص 153 عن الرضا عليه السّلام وإلزام الناصب ص 179 والبحار ج 52 ص 357 وص 358 . ( 2 ) الغيبة للنعماني ص 102 وينابيع المودة ج 3 ص 110 بلفظ قريب . ( 3 ) إلزام الناصب ص 229 وص 208 باختصار والغيبة للنعماني ص 122 والبحار ج 52 ص 318 وص 333 بعضه وج 53 وص 91 ومنتخب الأثر ص 473 بعضه عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وبشارة الإسلام ص 109 وص 185 و 189 بعضه وص 199 وينابيع المودة ج 3 ص 136 نقلا عن إسعاف الراغبين ، والمهدي ص 218 بلفظ آخر .