كامل سليمان
176
يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )
وقتا « 1 » . . ( وبالمناسبة نقول : إن النهي عن التوقيت لا ينافي أن نعرف اليوم الذي يخرج فيه بالذات بعد حدوث العلامات الكبرى الملازمة لوقت الظهور : كالنداء باسمه ، وكخروج السفيانيّ ، والخسف وغير ذلك ، بل النهي منحصر في أن نوقّت قبل حدوث أية علامة قريبة من الموعد . لئلا نقع في الخطأ إذا بدا للّه عزّ وجلّ بدوّ كما قلنا . . فالعلامات الواضحة - لا غيرها - هي التي تجعلنا نعتقد قرب الموعد وكونه على الأبواب ) . قال الإمام الكاظم عليه السّلام : - إذا فقد الخامس من ولد السابع ، فاللّه اللّه في أديانكم ، لا يزيلنّكم عنها أحد ! . إنه لا بدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة ، حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به « 2 » . . ( شأن الكاظم عليه السّلام في ذلك شأن آبائه وأبنائه ، يأخذ بضبعي الشيعة ويرفعهم إلى منزلة المسلّمين الراضين الصابرين . . . ) قال الإمام الرّضا عليه السّلام : - لا بدّ للناس من فتنة صمّاء صيلم ، يسقط فيها كلّ بطانة ووليجة ، وذلك عند فقدان الرابع - الثالث - من ولدي « 3 » . ( أي عند غياب القائم المنتظر عليه السّلام وعدم رؤيته ) . قال الإمام الجواد عليه السّلام : - إنها ستكون حيرة . لو عيّن لهذا الأمر وقت لقست القلوب . ولرجع عامة
--> ( 1 ) الغيبة للنعماني ص 155 والغيبة للطوسي ص 262 والبحار ج 52 ص 104 وبشارة الإسلام ص 298 وفي ص 118 ما عدا آخر جملة . ( 2 ) البحار ج 51 ص 150 وج 52 ص 113 والغيبة للنعماني ص 78 وبشارة الإسلام ص 40 و 157 تجد الحديث بكامله ، وإعلام الورى ص 406 والمهدي ص 172 وإلزام الناصب ص 68 ومنتخب الأثر ص 218 والغيبة للطوسي ص 104 و 204 والكافي م 1 ص 336 . ( 3 ) الغيبة للنعماني ص 94 والبحار ج 51 ص 155 بلفظ قريب ، وج 52 ص 289 بتفصيل ، والملاحم والفتن ص 153 وبشارة الإسلام ص 160 و 163 وعيون أخبار الرضا ج 2 ص 6 ومنتخب الأثر ص 421 عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قريب منه .