كامل سليمان

162

يوم الخلاص في ظل القائم المهدي ( ع )

8 - غيبته الكبرى بدأت بإغلاق باب السؤال وانتهاء الغيبة الصغرى والسفارة . . وتستمرّ إلى يوم الخروج بالسيف : يوم الخلاص . فهل هي - بما هي عليه - في حدود الإمكان ، أم لا ؟ . قلنا : نعم ، مع ما فيها من خرق للعادة كغيرها . . وإليك أقوال النبيّ وأهل بيته عليهم السّلام : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ( في معرض حديث شريف ، قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : ) - يغيب عن شيعته غيبة ، لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قلبه بالإيمان . . . هذا من مكنون سرّ اللّه ومخزون علمه ، فاكتمه إلّا عن أهله « 1 » . ( وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم مقسما ومؤكّدا : ) - والذي بعثني بالحق بشيرا ، ليغيبنّ القائم من ولدي ، بعهد معهود إليه منّي ، حتى يقول أكثر الناس : ما للّه في آل محمد حاجة ، ويشك آخرون بدلائله ، فمن أدرك زمانه فليتمسك بدينه ، ولا يجعل للشيطان عليه سبيلا بشكّه فيزيله عن ملّتي

--> ( 1 ) إلزام الناصب ص 19 وينابيع المودة ج 3 ص 170 ما عدا آخره .