الشيخ بشير النجفي

105

ولادة الإمام المهدي ( ع )

اسمه المقدس ، وأما دعوى أن الحكم معلل أو مرتبط بإمكان وقوع البحث وتحريض الطلب على الإمام وتعريضه للاغتيال أو الأذى بنحو آخر فلا ينبغي أن يصغى إليه بعد ورد التصريح في جملة وافرة من أخبار الباب بأن اسمه اسم رسول اللّه وكنيته ولقبه معروفان لدى القاصي والداني ولدى المؤمن والكافر ولدى الموالي والمعادي ، على أنه بإمكان الإمام إذا سأله أحد عن اسمه الشريف بأن يسمي نفسه باسم آخر وله أسماء كثيرة يتمكن من أن يضلل به الباحث عنه فالظاهر أن النهي عن ذكر اسمه الشريف بعنوان العلم به ممنوع تعبدا وإلّا فقد صرح باسمه المقدس وما زال علماء النسب والتاريخ يصرحون بأن والده يكنى بأبي محمد . وأما البحث عن الثمرة في إخفاء اسمه المقدس فيرتفع موضوعه بعد الالتزام بتعبدية الحكم المذكور ، ولا يبعد أن يكون للإخفاء فوائد منها إكثار هيبة اسمه الشريف بمعنى أنه كما غيب شخصه وأمرنا بإخفاء اسمه ليشتاق الناس وتتشوق القلوب إلى اسمه الشريف قبل اشتياقهم إلى ذاته المقدسة ويمكن افتراض فوائد أخرى أيضا . س 15 / نجد في هذا الوقت من ينتحل زورا شخصية معينة كوكيل خاص للإمام عليه السّلام وأن هناك اتصالا يحدث بينه وبين الإمام عليه السّلام مما حدا بالبعض إلى تصديقهم ومتابعتهم فما هي نصيحتكم ؟ ج 15 / قد ورد في التوقيعات الشريفة المروية عنه سلام اللّه عليه بطريق الخلص من أصحابه انقطاع السفارة بينه وبين شيعته منذ