الشيخ بشير النجفي
100
ولادة الإمام المهدي ( ع )
للهجرة ثم ساق نسبه الشريف من جهة أبيه إلى سيد الشهداء الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام وقال : وأما أمه فأم ولد يقال لها نرجس خير أمة ، وقيل اسمها غير ذلك ، وأما كنيته فأبو القاسم ، وأما لقبه فالحجة والمهدي والخلف الصالح والقائم المنتظر وصاحب الزمان وأشهرها المهدي ، ونقل المحدث النوري في كتابه كشف الأستار عن وجه الغائب عن الأبصار عن أبي سالم كمال الدين محمد بن طلحة بن محمد الشافعي في كتابه مطالب السؤول ( أبو القاسم محمد بن الحسن الخالص بن علي المتوكل بن محمد القانع بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي المرتضى أمير المؤمنين بن أبي طالب المهدي الحجة الصالح المنتظر عليهم السّلام ) . وكذلك نقل في كشف الأستار عن الحافظ أبي الفنح محمد ابن أبي الفوارس الشافعي وغيره في المصدر المذكور من أقوال أهل السنة الذين آمنوا بولادة الإمام المنتظر ولا يقل عددهم عن ثلاثين من أهل البحث والتحقيق فمع هذه الأقوال لا يبقى مجال لأي شك في ولادة الإمام ووجوده الشريف . س 12 / ربما يكون من أهم الأدلة العقلية على وجود الإمام الحجة عليه السّلام هو قاعدة اللطف وذلك باعتبار أن الوصول إلى الكمال لا يحصل إلا بالنظام وذلك لا يتم إلا بوجود الإمام فوجوده لطف مقرب إلى الطريق المفضي إلى الكمال . ولكن هذه القاعدة العقلية لا ترتضيها مدرسة الإمام الخوئي قدّس سرّه حسب علمنا حيث أخذت عليها