الشيخ مهدي الفتلاوي
38
نهج الخلاص
وأعدّ فيها ما ترى ومثلها أضعاف مضاعفة لشيعة أخيك عليّ ، وخليفتك من بعدك على أمّتك ، وهم يدعون في آخر الزّمان باسم يراد به غيرهم ، يسمّون الرّافضة ، وإنّما هو زين لهم ، لأنهم رفضوا الباطل ، وتمسّكوا بالحقّ ، وهم السّواد الأعظم ، ولشيعة ابنه الحسن من بعده ، ولشيعة أخيه الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن الحسين من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه جعفر بن محمّد من بعده ، ولشيعة ابنه موسى بن جعفر من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن موسى من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه عليّ بن محمّد من بعده ، ولشيعة ابنه الحسن بن عليّ من بعده ، ولشيعة ابنه محمّد المهديّ من بعده . يا محمّد فهؤلاء الأئمّة من بعدك ، أعلام الهدى ، ومصابيح الدّجى ، شيعتهم وشيعة جميع ولدك ومحبيهم شيعة الحقّ ، وموالي اللّه وموالي رسوله ، الّذين رفضوا الباطل واجتنبوه ، وقصدوا الحقّ واتّبعوه ، يتولونهم في حياتهم ، ويزورنهم من بعد وفاتهم ، متناصرين لهم ، قاصدين على محبّتهم رحمة اللّه عليهم إنّه غفور رحيم . 18 - عن أبي جعفر الثاني محمد بن علي عليه السّلام « 1 » قال : أقبل أمير المؤمنين ومعه الحسن بن عليّ عليه السّلام « 2 » ، وهو متكئ على يد سلمان ، فدخل المسجد الحرام فجلس ، إذ أقبل رجل حسن الهيئة واللباس ، فسلم على
--> ( 18 ) - الكافي : 1 / 525 / 1 ، المحاسن 332 ، الإمامة والتبصرة : 106 / 93 ، علل الشرائع : 1 / 96 / 6 ، كمال الدين : 313 / 1 ، الاحتجاج : 1 / 395 ، إعلام الورى : 2 / 191 ، بحار الأنوار : 36 / 414 / 1 و 58 / 36 / 8 . ( 1 ) محمد بن علي بن موسى بن جعفر الجواد عليه السّلام ، كنيته أبو جعفر ، ولد بالمدينة سنة خمس وتسعين ومائة من الهجرة ، وقبض ببغداد في آخر ذي القعدة سنة عشرين ومائتين ، وله خمس وعشرون سنة . أمه أم ولد يقال لها : خيزران ، دفن ببغداد في مقابر قريش عند جده الكاظم عليه السّلام . نقد الرجال : 5 / 322 ، جامع الرواة : 2 / 464 . ( 2 ) الحسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، الإمام الزكي ، سيد شباب أهل الجنة ، كنيته أبو محمد ، ولد بالمدينة في شهر رمضان سنة اثنتين من الهجرة ، قبض مسموما بالمدينة في صفر سنة تسع وأربعين من الهجرة ، فكان سنه يومئذ سبعا وأربعين سنة ، وأمه سيدة نساء العالمين فاطمة بنت محمد خاتم النبيين ، وقبره بالبقيع من مدينة الرسول صلّى اللّه عليه واله وسلم . سير أعلام النبلاء 3 / 245 / 47 .