عبد القادر محمد منصور
59
موسوعة علامات الساعة
( ويكون اليوم كالساعة ) أي العرفية النجومية وهي جزء من أجزاء القسمة الاثنتي عشرية في اعتدال الأزمنة الصيفية والشتائية . أو المراد بها الساعة اللغوية . وهي أدنى ما يطلق عليه اسم الزمان من اللمحة واللحظة والطرفة . قال الخطابي : ويكون ذلك في زمن المهدي أو عيسى عليهما الصلاة والسلام أو كليهما . قال القاري : والأخير هو الأظهر لظهور هذا الأمر في خروج الدجال وهو زمانهما . لكن ظاهر الحديث ، يدل على مطلقية الحالة التي قررها دونما تحديد لعصر من العصور ؛ لذا فإنها متى أحس بها الناس كانت البداية ؛ ولسوف تظهر أكثر فأكثر ؛ حتى يأتي أمر اللّه - واللّه أعلم . ( كالضرمة ) بفتح الضاد وسكون الراء ويفتح : أي مثلها في سرعة ابتدائها وانقضائها . قال القاضي رحمه اللّه : أي كزمان إيقاد الضرمة . وهي ما يوقد به النار أولا - كالقصب والكبريت . وفي القاموس : الضرمة محركة السعفة أو الشيحة في طرفها نار . وفي الأزهار : الضرمة بفت المعجمة وسكون الراء : غصن النخل والشيحة نبت في طرفها نار فإنها إذ اشتعلت تحرق سريعا . وفي المعجم الوسيط : الضرمة : الجمرة ، والنار . والسعفة ونحوها في طرفها نار . ويقال : ما بها نافخ ضرمة : أحد " . وفي 1534 - باب ما جاء في قصر الأمل . 2370 - عن ابن عمر قال : " أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ببعض جسدي فقال : " كن في الدّنيا كأنّك غريب أو عابر سبيل وعدّ نفسك من أهل القبور "