عبد القادر محمد منصور
43
موسوعة علامات الساعة
سوداء ، وإنما المراد : من قامت له شوكة وبدت له شبهة . ( 13 ) ادعاء النبوّة آية : ( كلهم يزعم أنه رسول اللّه ) هذا ظاهر في أن كلّا منهم يدعي النبوة ، وهذا هو السر في قوله في آخر الحديث الآتي : « وإني خاتم النبيين لا نبي بعدي » . ويحتمل أن يكون الذين يدعون النبوة منهم ما ذكر من الثلاثين ، أو نحوها ، وأن من زاد على العدد المذكور يكون كذّابا فقط ، لكن يدعو إلى الضلالة - كغلاة الرافضة والباطنية والحلولية ، وسائر الفرق الدعاة إلى ما يعلم بالضرورة ، أنه خلاف ما جاء به محمد صلّى اللّه عليه وسلّم - ويؤيده أن في حديث علي عند أحمد فقال علي لعبد اللّه بن الكواء : « وإنك لمنهم » وابن الكواء لم يدّع النبوة ، وإنما كان يغلو في الرفض . ( حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ) منها ما وقع بعد وفاته صلّى اللّه عليه وسلّم في خلافة الصديق رضي اللّه عنه ( الأوثان ) أي الأصنام ( وأنه ) أي الشأن ( كذّابون ) أي في ادعائهم النبوة « وأنا خاتم النبيين » بكسر التاء وفتحها والجملة حالية « لا نبي بعدي » تفسير لما قبله . ( 14 ) ما جاء في ثقيف كذاب ومبير : وأخرج أيضا ( 2252 ) . عن ابن عمر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « في ثقيف كذاب ومبير » . قال أبو عيسى : يقال الكذاب المختار بن أبي عبيد ، والمبير : الحجاج ابن يوسف . وأخرج أيضا ( 2254 ) . عن هشام بن حسان قال : « أحصوا ما قتل الحجاج صبرا فبلغ مائة ألف وعشرين ألف قتيل » .