عبد القادر محمد منصور

27

موسوعة علامات الساعة

الكثرة ، ويؤيده أن في حديث أبي موسى . « ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة » . ( قيّم واحد ) بالرفع . صفة لقيم . أي : من يقوم بأمرهنّ ، على رواية ( القيم الواحد ) واللام : للعهد - إشعارا بما هو معهود من كون الرجال قوّامين على النساء ، وكأنّ هذه الأمور الخمسة خصت بالذكر لكونها مشعرة باختلال الأمور التي يحصل بحفظها صلاح المعاش ، والمعاد وهي : 1 - ( الدّين ) لأنّ رفع العلم يخل به . 2 - و ( العقل ) لأن شرب الخمر يخل به . 3 - و ( النسب ) لأنّ الزنا يخل به . 4 - والنفس . 5 - والمال . لأن كثرة الفتن تخل بهما . قال الكرماني : وإنما كان اختلال هذه الأمور مؤذنا بخراب العالم ، لأنّ الخلق لا يتركون هملا ، ولا نبي بعد نبينا صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين فيتعين ذلك . ( 3 ) تقيء الأرض أفلاذ ؟ ؟ ؟ كبدها : وأخرج أيضا ( 2241 ) . عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « تقيء الأرض أفلاذ كبدها ، أمثال الأسطوان من الذهب والفضة ، قال : فيجيء السارق ، فيقول في مثل هذا قطعت يدي . ويجيء القاتل ، فيقول : في هذا قتلت ، ويجيء القاطع ، فيقول : في هذا قطعت رحمي ، ثم يدعونه ، فلا يأخذون منه شيئا » « 1 » . الشرح : ( تقيء الأرض ) مضارع ، من القيء . أي : تلقي الأرض . ( أفلاذ كبدها ) قال القاري : بفتح الهمزة جمع الفلذة وهي ( القطعة

--> ( 1 ) قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه .