السيد علي عاشور

28

موسوعة أهل البيت ( ع )

دفع البلاء عنا بوجوده عجّل اللّه فرجه وفي الإكمال « 1 » والأمالي « 2 » بسنده « 3 » عن سيد العابدين عليه السّلام قال : نحن أئمة المسلمين وحجج اللّه على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغر المحجلين ، وموالي المؤمنين ونحن أمان لأهل الأرض كما أن النجوم أمان لأهل السماء ، ونحن الذين بنا يمسك اللّه السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزل الغيث ، وبنا ينشر الرحمة ويخرج بركات الأرض ، ولولا ما في الأرض منا لساخت بأهلها . ثم قال عليه السّلام : ولم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم من حجة للّه فيها ظاهر مشهور ، أو غائب مستور ، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة للّه ولولا ذلك لم يعبد اللّه . قال سليمان : فقلت للصادق عليه السّلام : فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور ؟ قال عليه السّلام : كما ينتفعون بالشمس إذا سترها سحاب . وعن « 4 » سيد الساجدين عليه السّلام قال : إذا قام قائمنا أذهب اللّه عزّ وجلّ عن شيعتنا العاهة وجعل قلوبهم كزبر الحديد ( الخ ) . ذلة الأعداء بيده وبعد ظهوره عجّل اللّه فرجه في الكافي « 5 » عن أبي جعفر عليه السّلام قال : إذا قام القائم عرض الإيمان على كل ناصب فإن دخل فيه بحقيقة وإلّا ضرب عنه أو يؤدي الجزية كما يؤديها اليوم أهل الذمة ويشد على وسطه الهميان ويخرجهم من الأمصار إلى السواد . وفي الكافي « 6 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إن للحق دولة وللباطل دولة وكل واحد منهما في دولة صاحبه ذليل ( الحديث ) . وفي البحار عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى : تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ « 7 » قال عليه السّلام : يعني يوم خروج القائم عليه السّلام .

--> ( 1 ) إكمال الدين : 1 / 207 باب 21 ذيل 22 . ( 2 ) الأمالي للشيخ الصدوق : 112 . ( 3 ) سند الحديث هكذا : ابن بابويه قال : حدثنا محمد بن أحمد السناني ( ره ) ، قال حدثنا أحمد بن يحيى بن زكريا القطان ، قال حدثنا بكر بن عبد الله بن حبيب ، قال حدثنا الفضل بن صقر العبدي ، قال حدثنا أبو معاوية عن سليمان بن مهران الأعمش عن الصادق جعفر بن محمد عليه السّلام عن أبيه محمد بن علي عليه السّلام عن أبيه علي بن الحسين عليه السّلام قال - الخ ( لمؤلفه ) . ( 4 ) بحار الأنوار : 52 / 316 / ح 12 . ( 5 ) الكافي : 8 / 227 / ح 288 . ( 6 ) عن غيبة النعماني : 172 ، غاية المرام : 754 . ( 7 ) سورة المعارج ، الآية : 44 .