السيد علي عاشور

190

موسوعة أهل البيت ( ع )

فأشخاصه خمس وخمس وخمسة * عليهم ترى أمر الوجود يقوم ومن قال إنّ الأربعين نهاية * لهم فهو قول يرتضيه كليم وإن شئت أخبر عن ثمان ولا تزد * طريقهم فرد إليه قويم فسبعتهم في الأرض لا يجهلونها * وثامنهم عند النجوم لزيم وعن الشيخ صدر الدين القونوي في شأنه وعلامة ظهوره : يقوم بأمر اللّه في الأرض ظاهرا * على رغم شيطانين بالمحق للكفر يؤيّد شرع المصطفى وهو ختمه * ويمتدّ من ميم بأحكامها يدري ومدّته ميقات موسى وجنده * خيار الورى في الوقت يخلو عن الحصر على يده محق اللئام جميعهم * بسيف قويّ المتن علّك أن تدري حقيقة ذاك السيف والقائم الذي * تعيّن للدين القويم على الأمر لعمري هو الفرد الذي بان سرّه * بكلّ زمان في مطاه يسري تسمّى بأسماء المراتب كلّها * خفاء وإعلانا كذاك إلى الحشر أليس هو النور الأتمّ حقيقة * ونقطة ميم منه إمدادها يجري يفيض على الأكوان ما قد أفاضه * عليه إله العرش في أزل الدهر فما ثم إلّا الميم لا شيء غيره * وذو العين من نوّابه مفرد العصر هو الروح فاعلمه وخذ عهده إذا * بلغت إلى مدّ مديد من العمر كأنّك بالمذكور تصعد راقيا * إلى ذروة المجد الأثيل على القدر وما قدره إلّا ألوف بحكمة * إلى حدّ مرسوم الشريعة بالأمر بنا قال أهل الحلّ والعقد واكتفى * بنصّهم المثبوت في صحف الزبر فإن تبغ ميقات الظهور فإنّه * يكون بدور جامع مطلع الفجر بشمس تمدّ الكلّ من ضوء نورها * وجمع دراري الأوج فيها مع البدر وصلّ على المختار من آل هاشم * محمد المبعوث بالنهي والأمر عليه صلاة اللّه ما لاح بارق * وما أشرقت شمس الغزالة في الظهر وآل وأصحاب أولي الجود والتقى * صلاة وتسليما يدومان للحشر « 1 »

--> ( 1 ) ينابيع المودّة : 3 / 338 بتفاوت .