السيد علي عاشور

161

موسوعة أهل البيت ( ع )

بعظيم عظيم أو بمحمّد واثني عشر شريفا يولدون منه ، وأعطيته لقوم عظيم كبير « 1 » . وفي قوام الأمّة عن مكاشفات يوحنا في الباب الثاني عشر في الآية الأولى ما ترجمته : إنّه ظهر في السماء علامة وهي امرأة لبست الشمس ، وتحت رجليها القمر ، وعلى رأسها تاج من اثني عشر كوكبا ، فبينما هي حامل وإذا بثعبان سيمتلئ ، وكلّ جبل وأكمة ستتضع وتعتدل المعوجات وتلين الصعاب ، تلك الكواكب على الأرض والثعبان واقفة عند المرأة الحاملة على الوضع لتأخذ مولودها بعد وضعها ، فوضعت ذكرا سويا يحكم على جميع الطوائف بعصا من حديد ، فاجتلب وأخذ إلى اللّه وبلغ إلى مقرره وسريره ، انتهى « 2 » . في حسام الشيعة « 3 » عن الفصل العاشر من كتاب عزير « 4 » أنّ أهل سامراء يشرّدون سلطانهم ورئيسهم على وجه الماء كزبد البحر . . . . إنّه يهجم بهم على سامراء لأنّ أهلها أغضبوا ربّهم ، ويقطّع أطفالهم إربا إربا ويشقّ بطون نسائهم الحبليات ، والمواعيد المعلومة كناية عن مهاجمتها ، وقد وقع جميع ذلك بعد غيبته « 5 » . وفيه : مما ناجى اللّه داود في السفر الحادي والسبعين من الزبور قوله : اللهمّ أعط قيامتك للسلطان وحجّتك لذريته ، إلى أن يقول : وسيظهر في دولته حجّة ويزيد العدل والقسط إلى أن يزول القمر ، ويحكم من البحر إلى البحر ، ومن الوادي إلى جميع ما على وجه البسيطة ، وتنعطف له العالم ، وتقبّل رجله الجيش ، وتلسع الأرض عنده الأعداء ، وتهدى إليه الهدايا من سلاطين الجزائر ويقدم له من سلاطين العرب واليمن التقديمات ويسجدون له ويثنى عنده جميع سلاطين الأرض وملوك العجم عنده « 6 » . وفيه : عن الفصل الأوّل من كتاب ميلكيس « 7 » وهو الذي يقول بنو إسرائيل بنبوّته ، يقول اللّه سبحانه : إنّه يأتي زمان كالتنور المسجرة ، والظلمة فيه كالذرة فتحترق فيه أهل الظلم بحيث لا يبقى منهم عرق ، وسيطلع عليكم أيها الخائفين عن اسمي من تحت جناحه شمس العدالة والشفاء ، إلى أن يقول عزّ وجلّ : إنّا سنبعث عليكم قبله الإيليا « 8 » .

--> ( 1 ) كتاب الأربعين لمحمّد طاهر القمي : 358 والصراط المستقيم : 2 / 238 . ( 2 ) قوام الامّة في رد شياطين الكفرة للشيخ محمد تقي ، مخطوط بالفارسية . ( 3 ) للسيّد محمد علي الحسيني السدهي الاصفهاني ، الذريعة : 7 / 12 . ( 4 ) لم نجد في التوراة اسم هذا الكتاب ، نعم يوجد كتاب اسمه : عزرا . ( 5 ) انظر إلزام الناصب . ( 6 ) العهد القديم ، وهو التوراة ، كتاب الزبور السفر الواحد والسبعون ، بتفاوت في اللفظ . ( 7 ) لم أجد في العهد القديم والعهد الجديد هذا الاسم . ( 8 ) انظر إلزام الناصب .