السيد علي عاشور
147
موسوعة أهل البيت ( ع )
خلفها حتّى تأتي دار سعد بن همام عند مسجدهم ، فلا تدع دارا لبني أمية إلّا أحرقتها وأهلها ، ولا تدع دارا فيها وتر لآل محمّد إلّا أحرقتها وذلك المهدي « 1 » . وروي أنّ تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية يعني حتّى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتّى تمرّ بثقيف ولا تدع وترا لآل محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلّم إلّا أحرقته وذلك قبل خروج القائم عجّل اللّه تعالى فرجه « 2 » . الآية الخامسة عشرة ومائة : قوله تعالى وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ « 3 » عن أبي جعفر عليه السّلام قال : بخروج القائم « 4 » . الآية السادسة عشرة ومائة : قوله تعالى خاشِعَةً أَبْصارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ ذلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ « 5 » عن أبي جعفر عليه السّلام : يعني يوم خروج القائم « 6 » . الآية السابعة عشرة ومائة : قوله تعالى حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً « 7 » عن أبي جعفر عليه السّلام : يعني بذلك القائم وأنصاره . وعن الصادق عليه السّلام إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ قال : القائم وأمير المؤمنين في الرجعة فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ أَضْعَفُ ناصِراً وَأَقَلُّ عَدَداً قال : هو قول أمير المؤمنين عليه السّلام لزفر : واللّه يا بن صهاك لولا عهد من رسول اللّه وعهد من اللّه سبق لعلمت أيّنا أضعف ناصرا وأقلّ عددا ، قال : فلمّا أخبرهم رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم ما يكون من الرجعة ، قالوا : متى يكون هذا ؟ قال : قل يا محمّد إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربّي أمدا « 8 » . الآية الثامنة عشرة ومائة : قوله تعالى فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ عَلَى الْكافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ « 9 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام وقد سئل عن هذه الآية قال : إنّ منّا إماما مظفرا مستترا ، فإذا أراد اللّه عزّ وجلّ اظهار أمره نكت في قلبه نكتة فظهر فقام بأمر اللّه « 10 » . الآية التاسعة عشرة ومائة : قوله تعالى ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيداً الآية عن أبي جعفر عليه السّلام : يعني بهذه الآية إبليس اللعين ، خلقه وحيدا من غير أب ولا أمّ ، وقوله وَجَعَلْتُ لَهُ مالًا مَمْدُوداً يعني هذه الدولة إلى يوم الوقت المعلوم يوم يقوم القائم وَبَنِينَ شُهُوداً وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيداً ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ كَلَّا إِنَّهُ كانَ لِآياتِنا عَنِيداً « 11 » يقول : معاندا للأئمّة يدعو إلى غير سبيلها ويصدّ الناس عنها وهي آيات اللّه « 12 » .
--> ( 1 ) تفسير القمي : 2 / 385 سورة المعارج . ( 2 ) غيبة النعماني : 272 ح 48 باب 14 . ( 3 ) سورة غافر ، الآية : 27 . ( 4 ) الكافي : 8 / 287 . ( 5 ) سورة المعارج ، الآية : 44 . ( 6 ) تأويل الآيات : 21 / 726 وتفسير البرهان : 4 / 386 ح 1 . ( 7 ) سورة الجن ، الآية : 34 . ( 8 ) تفسير القمّي : 2 / 391 سورة الجنّ . ( 9 ) سورة المدّثر ، الآية : 8 . ( 10 ) غيبة الطوسي : 164 الكلام عن الواقفة . ( 11 ) سورة المدّثر ، الآية : 11 - 16 . ( 12 ) تأويل الآيات : 709 سورة المدّثر .