السيد علي عاشور
126
موسوعة أهل البيت ( ع )
القائم فيكم ؟ قال : يبدأ ببني شيبة ويقطع أيديهم لأنّهم سرّاق بيت اللّه عزّ وجلّ « 1 » . الآية الخمسون : سورة بني إسرائيل قوله تعالى وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً « 2 » عن أبي جعفر عليه السّلام : إذا قام القائم ذهبت دولة الباطل « 3 » . قوله تعالى فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ « 4 » عن جابر الجعفي عن الصادق عليه السّلام يقول : الزم الأرض ولا تحرّك يدك ولا رجلك أبدا حتّى ترى علامات أذكرها لك في سنة وتر ، وترى مناديا ينادي بدمشق وخسف بقرية من قراها وتسقط طائفة من مسجدها ، فإذا رأيت الترك جاوزوها فأقبلت الترك حتّى نزلت الجزيرة وأقبلت الروم حتّى نزلت الرملة ، وسنة اختلاف في كلّ أرض من أرض العرب ، وأنّ أهل الشام يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات الأصهب والأبقع والسفياني مع بني ذنب الحمار مضر ، ومع السفياني أخواله كلب ، يظهر السفياني ومن معه على بني ذنب الحمار حتّى يقتلوا قتلا لم يقتله شيئا قط ، ويحضر رجل بدمشق فيقتل هو ومن معه قتلا وهو من بني ذنب الحمار وهي الآية التي يقول اللّه تعالى فَاخْتَلَفَ الْأَحْزابُ مِنْ بَيْنِهِمْ إلى يَوْمٍ عَظِيمٍ « 5 » والحديث طويل فاطلبه في محلّه « 6 » . الآية الحادية والخمسون : قوله تعالى حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً « 7 » عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا أَيُّ الْفَرِيقَيْنِ خَيْرٌ مَقاماً وَأَحْسَنُ نَدِيًّا « 8 » قال : كان رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم دعا قريشا إلى ولايتنا فنفروا وأنكروا ، فقال الذين كفروا من قريش للذين آمنوا ؛ الذين أقرّوا لأمير المؤمنين ولنا أهل البيت : أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديّا تعييرا منهم فقال اللّه ردّا عليهم : وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ من الأمم السالفة هُمْ أَحْسَنُ أَثاثاً وَرِءْياً قلت : قوله قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا « 9 » قال : كلّهم كانوا في الضلالة لا يؤمنون بولاية أمير المؤمنين عليه السّلام ولا بولايتنا فكانوا ضالّين مضلّين ، فيمدّ لهم في ضلالتهم وطغيانهم حتّى يموتوا فيصيّرهم اللّه شرّ مكانا وأضعف جندا . قلت : قوله حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَأَضْعَفُ جُنْداً قال : أمّا قوله حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ فهو خروج القائم وهو الساعة ،
--> ( 1 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 273 ح 5 باب 28 . ( 2 ) سورة الإسراء ، الآية : 81 . ( 3 ) الفصول العشرة بتفاوت : 74 فصل 4 . ( 4 ) سورة مريم ، الآية : 37 . ( 5 ) سورة مريم ، الآية : 37 . ( 6 ) تفسير العيّاشي : 1 / 64 سورة البقرة ح 117 . ( 7 ) سورة مريم ، الآية : 75 . ( 8 ) سورة مريم ، الآية : 73 . ( 9 ) سورة مريم ، الآية : 75 .