السيد علي عاشور
12
موسوعة أهل البيت ( ع )
سبب تسميته بالمهدي عجل اللّه فرجه وفيه : عن عمرو بن شمر عن جابر عن الباقر عليه السّلام قال : « إنّما سمّي المهدي لأنه يهدي لأمر خفي ، يستخرج التوراة وسائر كتب اللّه من غار بأنطاكية ، فيحكم بين أهل التوراة بالتوراة وبين أهل الإنجيل بالإنجيل وبين أهل الزبور بالزبور وبين أهل الفرقان بالفرقان وتجمع إليه أموال الدنيا كلها ما في بطن الأرض وظهرها ، فيقول للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء وركبتم فيه محارم اللّه . فيعطى شيئا لم يعط أحدا كان قبله » « 1 » . * * * في النهي عن التسمية في الكافي عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام يقول : الخلف من بعدي الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت : ولم جعلني اللّه فداك ؟ قال : إنّكم لا ترون شخصه ولا يحلّ لكم ذكره باسمه . فقلت : وكيف نذكره ؟ فقال : قولوا الحجّة من آل محمّد « 2 » . وفيه عن أبي عبد اللّه الصالحي قال : سألني أصحابنا بعد مضيّ أبي محمد أن أسأل عن الاسم والمكان ، فخرج الجواب : إن دللتهم على الاسم أذاعوه وإن عرفوا المكان دلّوا عليه « 3 » . وفيه سئل الرضا عليه السّلام عن القائم فقال : لا يرى جسمه ولا يسمّى اسمه « 4 » . وفيه عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : صاحب هذا الأمر لا يسمّيه باسمه إلّا كافر « 5 » . وفيه عن محمد بن عثمان العمري قدّس روحه : خرج توقيع بخط أعرفه : من سمّاني في مجمع من الناس باسمي فعليه لعنة اللّه « 6 » . وفي البحار : خرج في توقيعات صاحب الزمان : ملعون ملعون من سمّاني في محفل من الناس « 7 » . وفيه عن موسى بن جعفر عليه السّلام أنّه قال عند ذكر القائم عجّل اللّه فرجه : يخفى على الناس ولادته ، ولا تحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ وجلّ فيملأ به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما « 8 » .
--> ( 1 ) علل الشرائع : 1 / 161 ح 3 ، والبحار : 51 / 29 . ( 2 ) الكافي : 1 / 328 ح 3 . ( 3 ) الكافي : 1 / 333 ح 2 . ( 4 ) الكافي : 1 / 333 ح 3 . ( 5 ) الكافي : 1 / 333 ح 4 . ( 6 ) أعلام الورى : 423 باب 3 فصل 3 . ( 7 ) وسائل الشيعة : 11 / 488 باب 33 ح 12 والبحار : 51 / 33 . ( 8 ) البحار : 51 / 32 ح 5 .