السيد علي عاشور

99

موسوعة أهل البيت ( ع )

قال عليه السّلام : « أن يعرف كل من خصه اللّه تعالى بالروح فقد فوض إليه أمره ؛ يخلق بإذنه ويحيي بإذنه . . . فمن خصه اللّه تعالى بهذا الروح فهذا كامل غير ناقص يفعل ما يشاء بإذن اللّه » « 1 » . وعن أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام في حديث طويل في وصف الإمام : « وغشاه من نور الجبار يمد بسبب إلى السماء ، لا ينقطع عن مواده ولا ينال ما عند اللّه إلّا بجهة أسبابه . . . تستهل بنورهم البلاد وينمو ببركتهم التلاد ، جعلهم اللّه حياة للأنام ومصابيح للظلام » « 2 » . وعن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حديث طويل جاء فيه : « نحن مصابيح الحكمة ، ونحن مفاتيح الرحمة ، ونحن ينابيع النعمة . . . ونحن الوسيلة إلى اللّه والوصلة » « 3 » . وفي الزيارة الجامعة : « بكم فتح اللّه وبكم يختم وبكم ينزل الغيث » « 4 » . وفي دعاء الندبة : « أين السبب المتصل بين الأرض والسماء » « 5 » . وعن أبي جعفر عليه السّلام في وصف آل محمد : « نحن الذين بنا تنزل الرحمة وبنا تسقون الغيث » « 6 » . وقريب منه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وبهم يمسك السماء أن تقع على الأرض وبهم يسقي خلقه الغيث » « 7 » . وعن علي بن الحسين عليه السّلام : « إن اللّه يقسم في ذلك الوقت ( النوم قبل طلوع الشمس ) أرزاق العباد وعلى أيدينا يجريها » « 8 » . وعن الإمام الباقر عليه السّلام أنه أخرج مائدة مستوى عليها كل حار وبارد « 9 » . وأخرج عليه السّلام أيضا الماء من الصخر « 10 » . وعن الإمام الهادي عليه السّلام أنه ضرب الأرض فأخرجت البر والدقيق « 11 » . وعن الإمام الصادق عليه السّلام في قصة المرأة التي ماتت فأحياها فقال لملك الموت : « ألست أمرت بالسمع والطاعة لنا » .

--> ( 1 ) بحار الأنوار : 26 / 14 - 15 باب نادر في معرفتهم بالنورانية ح 2 . ( 2 ) أصول الكافي : 1 / 203 باب نادر في فضل الإمام ح 2 . ( 3 ) بحار الأنوار : 25 / 22 . ( 4 ) بحار الأنوار : 102 / 144 . ( 5 ) البحار : 102 / 104 . ( 6 ) بحار الأنوار : 26 / 249 ، وبصائر الدرجات : 63 باب انهم حجة الله وبابه . ( 7 ) الاختصاص : 12 / 224 . ( 8 ) بحار الأنوار : 46 / 24 باب معجزات السجاد ح 5 . ( 9 ) دلائل الإمامة : 95 معاجزه و 97 . ( 10 ) دلائل الإمامة : 95 معاجزه و 97 . ( 11 ) دلائل الإمامة : 218 معاجزه .