السيد علي عاشور
108
موسوعة أهل البيت ( ع )
كونهم عليهم السّلام الأسماء الحسنى والاسم الأعظم وهنا مطلبان : الأول في ذكر ما ورد أنهم الأسماء الحسنى . الثاني في ذكر قدرة هذه الأسماء على التصرف . * المطلب الأوّل : آل محمّد هم الأسماء الحسنى والاسم الأعظم فعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قول اللّه عزّ وجلّ وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها قال : « نحن واللّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا إلّا بمعرفتنا » . رواه الكليني بسند حسن « 1 » . وفي حديث قريب رواه العياشي : « نحن واللّه الأسماء الحسنى الذي لا يقبل من أحد إلّا بمعرفتنا . قال عليه السّلام : فادعوه بها » « 2 » . وقريب منه عن الإمام الباقر عليه السّلام « 3 » . وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إني لأعرف بطرق السماوات من طرق الأرض ، نحن الاسم المخزون المكنون ونحن الأسماء الحسنى التي إذا سئل اللّه عزّ وجلّ بها أجاب ، نحن الأسماء المكتوبة على العرش ولأجلنا خلق اللّه عزّ وجلّ السماء والأرض والعرش والكرسي ، والجنّة والنار ، ومنّا تعلّمت الملائكة التسبيح والتقديس والتوحيد والتهليل والتكبير ، ونحن الكلمات التي تلقاها آدم من ربّه فتاب عليه » « 4 » . وقال عليه السلام : « أنا الأسماء الحسنى » « 5 » . وأخرج المفيد عن الإمام الرضا عليه السّلام قوله : « إذا نزلت بكم شديدة فاستعينوا بنا على اللّه عزّ وجلّ وهو قوله وَلِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى فَادْعُوهُ بِها « 6 » . - وفي عيون الأخبار ان أمير المؤمنين عليه السّلام مر في طريق فسايره خيبري فمرا بواد قد سال ،
--> ( 1 ) أصول الكافي : 1 / 143 باب النوادر من كتاب التوحيد ح 4 . ( 2 ) تفسير العياشي : 2 / 42 ح 119 ، والبرهان : 2 / 52 . ( 3 ) البحار : 25 / 4 ح 7 . ( 4 ) البحار : 27 / 38 ح 5 . ( 5 ) شرح دعاء الجوشن : 576 . ( 6 ) الاختصاص : 252 .