السيد علي عاشور

149

موسوعة أهل البيت ( ع )

وحرسا ومدفعا إنك ربنا لا حول ولا قوة لنا إلا بالله ، عليه توكلنا وإليه أنبنا وإليه المصير . رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا ، وَاغْفِرْ لَنا رَبَّنا إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ « 1 » . ربنا عافنا من كل سوء ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها ، ومن شر ما يسكن في الليل والنهار ، ومن شر كل ذي شر ، رب العالمين ، وإله المرسلين صل على محمد وآله أجمعين ، وأوليائك ، وخص محمدا وآله أجمعين بأتم ذلك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . بسم الله وبالله ، أو من بالله ، وبالله أعوذ ، وبالله أعتصم ، وبالله أستجير ، وبعزة الله ومنعته أمتنع من شياطين الإنس والجن ، ورجلهم وخيلهم ، وركضهم وعطفهم ورجعتهم وكيدهم وشرهم وشر ما يأتون به تحت الليل وتحت النهار ، من القرب والبعد ، ومن شر الغائب والحاضر ، والشاهد والزائر ، أحياء وأمواتا أعمى وبصيرا ومن شر العامة والخاصة ، ومن شر نفس ووسوستها ، ومن شر الدناهش والحس واللمس واللبس ، ومن عين الجن والإنس ، وبالاسم الذي اهتز به عرش بلقيس . وأعيذ ديني ونفسي وجميع ما تحوطه عنايتي من شر كل صورة أو خيال أو بياض أو سواد أو تمثال أو معاهد أو غير معاهد ممن يسكن الهواء والسحاب ، والظلمات والنور ، والظل والحرور ، والبر والبحور ، والسهل والوعور ، والخراب والعمران والآكام والآجام ، والغياض ، والكنائس والنواويس ، والفلوات والجبانات ، ومن شر الصادرين والواردين ، ممن يبدو بالليل ، ويستتر بالنهار ، وبالعشي والإبكار والغدو والآصال ، والمريبين والأسامرة ، والأفاترة والفراعنة والأبالسة ، ومن جنودهم وأزواجهم وعشائرهم وقبائلهم ومن همزهم ولمزهم ونفثهم ووقاعهم وأخذهم وسحرهم وضربهم وعبثهم ولمحهم واحتيالهم واختلافهم ومن شر كل ذي شر من السحرة والغيلان وأم الصبيان وما ولدوا وما وردوا ، ومن شر كل ذي شر داخل وخارج ، وعارض ومتعرض ، وساكن ومتحرك ، وضربان عرق ، وصداع وشقيقة وأم ملدم ، والحمى والمثلثة والربع والغب والنافضة والصالبة والداخلة والخارجة ، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم ، وصلى الله على نبيه محمد وآله الطاهرين « 2 » . * * * حرز الإمام الجواد عليه السّلام روى السيد بن طاووس رحمه الله : عن حكيمة بنت محمد بن علي بن موسى بن جعفر عمة أبي محمد الحسن بن علي عليهم السّلام قالت : . . . قال ياسر : فلما أصبح أبو جعفر عليه السّلام بعث إلي فدعاني ،

--> ( 1 ) الممتحنة : 5 . ( 2 ) بحار الأنوار ، العلامة المجلسي : 19 / 361 ، ومهج الدعوات : 53 ، ومصباح المتهجد : ص 499 ، ح 581 .