السيد علي عاشور
70
موسوعة أهل البيت ( ع )
وأسماء أولاده : موسى وهو الكاظم وإسماعيل ومحمّد وعلي وعبد الله وإسحاق وامّ فروة . وقيل في أسمائهم : وهم إسماعيل وعبد الله وأم فروة وموسى وإسحاق ومحمد والعباس وعلي وأسماء وفاطمة ، وقيل وعبد الله . وقال عبد العزيز بن الأخضر : ولد جعفر بن محمّد إسماعيل الأعرج وعبد الله وامّ فروة وامّهم فاطمة بنت الحسين الأثرم بن حسن بن علي بن أبي طالب ، وموسى بن جعفر الإمام وامّه حميدة امّ ولد وإسحاق ومحمّد وفاطمة امّهم امّ ولد ويحيى والعبّاس وأسماء وفاطمة الصغرى وهم لامّهات أولاد شتّى « 1 » . وفي كتاب بشائر المصطفى كان لأبي عبد الله عليه السّلام عشرة أولاد إسماعيل وعبد الله وامّ فروة امّهم فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام وموسى وإسحاق ومحمّد لامّ ولد والعبّاس وعلي وأسماء وفاطمة لأمّهات أولاد شتّى « 2 » . وكان إسماعيل أكبر اخوته وكان أبوه شديد المحبّة له وكان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه إذ كان أكبر اخوته سنّا ولإكرام أبيه له ، فمات في حياة أبيه بالعريض وحمل على رقاب الرّجال إلى المدينة ودفن بالبقيع وجزع عليه أبوه جزعا شديدا وتقدّم سريره بغير حذاء ولا رداء وأمر بوضع سريره على الأرض مرارا كثيرة وكان يكشف عن وجهه وينظر إليه يريد بذلك تحقيق أمر وفاته عند الظانّين خلافته له من بعده وإزالة الشبهة عنه في حياته ، ولمّا مات إسماعيل ( رحمه الله ) انصرف عن القول بإمامته بعد أبيه من كان يظنّ به ذلك وأقام على حياته شرذمة لم تكن من خاصّة أبيه ولا من الرواة عنه بل كانوا من الأباعد والأطراف . فلمّا مات الصادق عليه السّلام انتقل فريق منهم إلى القول بإمامة موسى عليه السّلام وافترق الباقون فرقتين فريق منهم رجعوا إلى حياة إسماعيل وقالوا بإمامة ابنه محمّد بن إسماعيل بظنّهم أنّ الإمامة كانت في أبيه وأنّ الابن أحقّ بها من الأخ ، وفريق ثبتوا على حياة إسماعيل وهم اليوم شذاذ لا يعرف أحد منهم وهذان الفريقان يسمّيان الإسماعيلية والمعروف أنهم الآن من يزعم أنّ الإمامة بعد إسماعيل في ولده وولد ولده إلى آخر الزمان . وكان عبد الله بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل ولم يكن له منزلة عند أبيه مثل اخوته وكان متّهما بالخلاف على أبيه في الإعتقاد فيقال إنّه كان يخالط الحشوية ويميل إلى مذاهب المرجئة وادّعى بعد أبيه الإمامة واحتجّ بأنّه أكبر اخوته الباقين فتابعه جماعة من أصحاب أبيه ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة موسى عليه السّلام لقوّة برهانه وأقام نفر يسير منهم وهم الملقّبة بالفطحية ، لأنّ عبد الله كان أفطح الرجلين ، أو لأنّ داعيهم إلى إمامة عبد الله رجل يقال له عبد الله بن أفطح .
--> ( 1 ) كشف الغمة : 2 / 374 . ( 2 ) البحار : 47 / 241 ح 2 .