السيد علي عاشور
130
موسوعة أهل البيت ( ع )
وقد سمّه الوليد بن عبد الملك على ما تظافرت به الروايات وفي بعضها أنّ هشاما سمّه في خلافة أخيه الوليد عليهما لعائن اللّه والملائكة والناس أجمعين . وفي كتاب العدد أنّ السنة التي مات فيها عليه السّلام تسمّى سنة الفقهاء لكثرة من مات فيها من العلماء وكان زين العابدين عليه السّلام سيّد الفقهاء مات في أوّلها وتتالى الناس بعده سعيد بن المسيّب وعروة بن الزبير وسعيد بن جبير وعامّة فقهاء المدينة « 1 » . وقال أبو نعيم : توفي سنة اثنتين وتسعين . وقال بعض أهله : أربع وتسعين . قال الواقدي : أخبرني عبد الرحيم بن أبي فروة أنه توفي بالمدينة ، فدفن بالبقيع سنة أربع وتسعين ، وقال أبو نعيم : توفي سنة اثنتين وتسعين . قال ابن أبي شيبة : مات سنة ثنتين وتسعين ، وقال يحيى بن بكير : مات سنة أربع أو خمس وتسعين ، سنّه ثمان وخمسون ، قاله الذّهلي عنه . وعن خليفة بن خياط قال : وقال أبو نعيم : فيها - يعني سنة اثنتين وتسعين - مات علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، ويقال : أربع وتسعين « 2 » . وعن علي بن المديني : مات علي بن حسين ابن علي بن أبي طالب سنة اثنتين وتسعين « 3 » . وعن معن قال : توفي أنس بن مالك ، وعلي بن حسين ، وأبو بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث ، وعروة بن الزبير سنة ثلاث وتسعين ، وقال بعضهم : سنة أربع ، وقيل : خمس وتسعين « 4 » . وعن جعفر بن محمد عليهما السّلام عن أبيه أن علي بن حسين مات سنة أربع وتسعين ، ودفن بالبقيع في أول السنة « 5 » . وعنه عليه السّلام قال : مات علي بن حسين وهو ابن ثمان وخمسين سنة . وقال محمّد بن عمر : فهذا يدلّك على أنّ علي بن حسين كان مع أبيه وهو ابن ثلاث أو أربع وعشرين سنة ، وليس قول من قال : إنه كان صغيرا ولم يكن أنبت بشيء ، ولكنه كان يومئذ مريضا ، فلم يقاتل ، وكيف يكون يومئذ لم ينبت ، وقد ولد له أبو جعفر محمّد بن علي ؟ ولقي أبو جعفر جابر بن عبد اللّه ، وروى عنه ، وإنما مات جابر سنة ثمان وتسعين « 6 » . * * *
--> ( 1 ) البحار : 46 / 154 . ( 2 ) تاريخ خليفة بن خياط ص 304 . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 41 / 413 . ( 4 ) تهذيب الكمال : 20 / 403 . ( 5 ) طبقات ابن سعد : 5 / 221 . ( 6 ) الطبقات الكبرى لابن سعد : 5 / 221 .