السيد علي عاشور

16

موسوعة أهل البيت ( ع )

وفاطمة أمي سلالة أحمد * وعمي يدعى ذا الجناحين جعفر وفينا كتاب اللّه أنزل صادقا * وفينا الهدى والوحي والخير يذكر ونحن ولاة الأرض نسقي ولاتنا * بكأس رسول اللّه ما ليس ينكر وشيعتنا في الناس أكرم شيعة * ومبغضنا يوم القيامة يخسر ثم عاد الناس إلى البراز فلم يزل يقاتل ويقتل كل من برز إليه منهم من عيون الرجال حتى قتل منهم مقتلة كبيرة فتقدم إليه شمر بن ذي الجوشن ( لعنه اللّه ) في جمعه وسيأتي تفصيل ما جرى بعد ذلك في فصل مصرعه عليه السّلام « 1 » . هذا هو كالليث المغضب لا يحمل على أحد منهم إلّا نفحه بسيفه فألحقه بالحضيض ، فيكفي ذلك في تحقيق شجاعته وكرم نفسه شاهدا صادقا فلا حاجة معه إلى ازدياد في الاستشهاد « 2 » . * * * ما نسب للحسين عليه السّلام من الشعر وذكر أنه للحسين بن علي : أغن عن المخلوق بالخالق * تغن عن الكاذب والصادق واسترزق الرّحمن من فضله * فليس غير اللّه من رازق من ظنّ أنّ الناس يغنونه * فليس بالرحمن بالواثق أو ظنّ أنّ المال من كسبه * زلّت به النعلان من خالق « 3 » وروي بلفظ : أغن عن الخلق بالخالق * تغن عن الكاذب بالصادق واسترزق الرحمة من فضله * فليس غير اللّه من رازق « 4 » وقال : كلما زيد صاحب المال مالا * زيد في همّه وفي الاشتغال قد عرفناك يا منغّصة العيش * ويا دار كل فان وبال ليس يصفو الزاهد طلب الزهد * إذا كان مثقلا بالعيال « 5 »

--> ( 1 ) الفتوح : 5 / 133 - 134 ، مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 88 . ( 2 ) كشف الغمة : 2 / 229 . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق : 14 / 186 . ( 4 ) تاريخ مدينة دمشق : 14 / 186 . ( 5 ) تاريخ مدينة دمشق : 14 / 186 .