السيد علي عاشور

36

موسوعة أهل البيت ( ع )

عن أبيه المنصور عن محمّد بن علي عن عبد اللّه بن عبّاس قال : بينما نحن عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذ أقبلت فاطمة تبكي قالت : إنّ الحسن والحسين خرجا فما أدري أين سلكا ، فقال : لا تبكي فداك أبوك فإنّ اللّه أرحم بهما ثمّ قال : اللّهمّ احفظهما وسلّمهما في البرّ والبحر . فهبط جبرئيل فقال : يا أحمد لا تحزن هما فاضلان في الدّنيا والآخرة وأبوهما خير منهما وهما في حظيرة بني النجّار نائمين وقد وكّل اللّه بهما ملكا يحفظهما ، فقام وقمنا معه إلى الحظيرة ، فإذا هما متعانقان فإذا الملك غطّاهما بأحد جناحيه فحمل النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الحسن وأخذ الحسين الملك والناس يرون أنّه حاملهما ثمّ قال : واللّه لأشرفنّهما اليوم بما شرّفهما اللّه ، فخطب فقال : أيّها الناس ألا أخبركم بخير الناس جدّا وجدّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : الحسن والحسين جدّهما رسول اللّه وجدّتهما خديجة بنت خويلد ، ألا أخبركم أيّها الناس بخير الناس أبا وأمّا ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : الحسن والحسين أبوهما عليّ بن أبي طالب وأمّهما فاطمة بنت محمّد ، ألا أخبركم أيّها الناس بخير النّاس عمّا وعمّة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : الحسن والحسين عمّهما جعفر بن أبي طالب وعمّتهما أمّ هاني بنت أبي طالب ، ألا أخبركم بخير الناس خالا وخالة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللّه . قال : الحسن والحسين خالهما القاسم بن رسول اللّه وخالتهما زينب بنت رسول اللّه ألا أنّ أباهما في الجنّة وأمّهما في الجنّة وجدّهما في الجنّة وجدّتهما في الجنّة وخالهما في الجنّة وخالتهما في الجنّة وعمّهما في الجنّة وعمّتهما في الجنّة وهما في الجنّة ومن أحبّهما في الجنّة . علّة التكبير في العيدين : أبو المفضل الشيباني في أماليه وابن الوليد في كتابه بالإسناد عن جابر قال : كان الحسن بن علي قد ثقل لسانه وأبطأ كلامه ، فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في عيد من الأعياد وخرج معه الحسن بن علي ، فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : اللّه أكبر يفتتح الصلاة ، فقال الحسن : اللّه أكبر ، فسرّ بذلك رسول اللّه ، فلم يزل يكبّر والحسن معه يكبّر حتّى كبّر سبعا فوقف الحسن عند السابعة فوقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عندها ثمّ قام إلى الركعة الثانية فكبّر الحسن حتّى بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خمس تكبيرات ، فوقف الحسن عند