السيد علي عاشور

16

موسوعة أهل البيت ( ع )

( علم منثور ودر منثور من مزرع الزهراء ، في أهل العباء والكسا ، معدن السخاء ، شجرة الصفاء ، أشبه الخلق بالمصطفى ، قبلة العارفين وعلم المتهدين ، وثاني الخمسة الميامين ، الذي افتخر بهم الروح الأمين وباهل بهم اللّه المباهلين ، ومنبع الحكمة اجلّ الخلائق في زمانه وأفضلهم وأعلاهم حسبا ونسبا وعلما . . ) « 1 » . وصلى عليه ابن عربي بقوله : ( على سر الأسرار ومشرق الأنوار الظاهر بالبرهان والباطن بالقدرة والشأن ، فاتحة مصحف الوجود ، بسملة كتاب الموجود ، حقيقة نقطة البائية ، المتحقق بالمراتب الانسانية ، حيدر إمام الأبداع ، الكرار في معارك الاختراع ، النير الجلي والنجم الثاقب إمام الأئمة الحسن بن علي بن أبي طالب ) « 2 » . * الطريق الثاني : انه صلوات اللّه عليه دعا الناس إلى بيعته والقول بإمامته لعدم خلو الأرض من الحجة ، وهو محق في ذلك للقطع بعدالته وعصمته بآية التطهير وحديث الثقلين . * الطريق الثالث : النص عليه من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : جاء في خطبة الغدير بعد تنصيب عليّ إماما : « إنهما لسيدا شباب أهل الجنة وانهما لإمامان بعد أبيهما علي » « 3 » . واشتهر عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا » « 4 » . وفي لفظ : « بأبي أنتما من امامين صالحين اختاركما اللّه مني ومن أبيكما وأمكما واختار من صلبك يا حسين تسعة أئمة » « 5 » . وعن علي بن موسى الرضا عن آبائه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحسن والحسين إماما أمتي بعد أبيهما وسيدا شباب أهل الجنة » « 6 » . ومنها قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حقهما : « . . . وأما الحسن فإنه ابني وولدي وبضعة مني وقرة عيني وضياء

--> - موسى الرضا وأبو بكر وابن الحنفية - أبو ذر وزيد بن أرقم وسلمان الفارسي - ومالك بن الحويرث - وابن مسعود . ( 1 ) مناقب آل أبي طالب : 4 / 4 . ( 2 ) وسيلة الخادم والمخدوم : 293 . ( 3 ) روضة الواعظين : 98 مجلس في ذكر الإمامة . ( 4 ) أهل البيت لتوفيق أبو علم : 195 ذكر أولاده - وصرح بأنه متواتر ، والطرائف : 1 / 196 ، ومناقب آل أبي طالب : 3 / 368 ، والإرشاد : 2 / 30 ، وأعلام الورى : 208 ، وكفاية الأثر : 38 - 117 ، وكشف الغمة : 2 / 159 ، والعوالم : 15 / 174 ، روضة الواعظين : 156 مجلس في ذكر إمامتهما ، والبحار : ( 6 ) / 325 - 289 - 319 . ( 5 ) أعلام الورى : 382 . ( 6 ) كمال الدين : 1 / 260 ح 6 من الباب 24 .