السيد علي عاشور

93

موسوعة أهل البيت ( ع )

وقال هم فاطمة وبعلها * والمصطفى والحسنان نسلها فقلت : يا ربّ وهل تأذن لي * أن أهبط الأرض لذاك المنزل فأغتدي تحت الكساء سادسا * كما جعلت خادما وحارسا قال اهبطن فجاءهم مسلّما * مستأذنا يتلو عليهم - إنّما يقول إنّ اللّه خصّكم بها * معجزة لمن غدا منتبها أقرأكم ربّ العلى سلامه * وخصّكم بغاية الكرامة وهو يقول معلنا ومفهّما * أملاكه الغرّ بما تقدّما قال - عليّ - قلت يا حبيي * ما لاجتماعنا من النصيب فقال واللّه الذي اصطفاني * وخصّني بالوحي واجتباني ما إن جرى ذكر لهذا الخبر * في محفل الأشياع خير معشر إلّا وأنزل الإله الرحمة * وفيه قد حفّت جنود جمّه من الملائك الذين صدقوا * تحرسهم في الأرض ما تفرّقوا كلّا وليس فيهم مهموم * إلّا وعنه كشفت غموم كلّا ولا طالب حاجة يرى * قضاءها عليه قد تعسّرا إلّا قضى اللّه الكريم حاجته * وأنزل السرور فصلا ساحته قال عليّ نحن والأحباب * شيعتنا الذين قدما طابوا فزنا بما نلنا ورب الكعبة * فليشكرنّ كلّ فرد ربّه يا عجبا يستأذن الأمين * عليهم ويهجم الخئون « 1 » قال سليم قلت يا سلمان * هل هجم القوم ولا استئذان فقال إي وعزّة الجبّار * وما على الزهراء من خمار لكنّها لاذت وراء الباب * رعاية للستر والحجاب فمذ رأوها عصروها عصرة * كادت بنفسي أن تموت حسرة

--> ( 1 ) يشير إلى هجوم عمر بن الخطاب على باب فاطمة وعليّ الذي كان الرسول يتلو عليه آية التطهير هذه ، وذلك مذكور في كتب السنة والشيعة كما يأتي مفصّلا في قسم النصّ على أمير المؤمنين - عند ذكر ما كان في أيام الخليفة الثاني - الكتاب الخامس .