السيد علي عاشور

72

موسوعة أهل البيت ( ع )

يوم قال النبي من كنت مولاه * فهذا مولاه خطب جليل « 1 » * وقال الكميت الشهيد ( 126 ) : ويوم الدوح دوح غدير خم * أبان له الولاية لو أطيعا ولكن الرجال تبايعوها * فلم ار مثلها خطرا منيعا [ مبيعا ] فلم أر مثل ذاك اليوم يوما * ولم ار مثله حقا اضيعا « 2 » * ما فهمه السيد الحميري المتوفي 173 ه : من الذي أحمد من نبيهم * يوم غدير الخم ناداه أقامه من بين أصحابه * وهم حواليه فسمّاه هذا علي بن أبي طالب * مولى لمن قد كنت مولاه « 3 » أوصى النبي بخير وصية * يوم الغدير بأبين الإفصاح « 4 » قاله : بخ بخ من مثلكا * أصبحت مولى المؤمنين يا لها يا عجبا وللزمان عجب * تلقى ذوو الفكر به ضلالها إنّ رجالا بايعته انما * بايعت اللّه فما بدا لها ؟ ! « 5 » ونحو ذلك من أشعاره في الغدير « 6 » وقال العبدي الكوفي من علماء القرن الثاني : إني نصبت عليا هاديا علما * بعدي وإنّ عليا خير منتصب فبايعوك وكل باسط يده * إليك من فوق قلب عنك منقلب « 7 » * وقال أبو تمام في قصيدة له : فكان لهم جهر بإثبات حقه * وكان لهم في بزهم حقه جهد « 8 » * وقال دعبل الخزاعي الشهيد 246 في قصيدة له جاء فيها :

--> ( 1 ) روضة الواعظين : 103 مجلس ذكر الإمامة ، والغدير : 4 / 319 . ( 2 ) تذكرة الخواص : 39 الباب الثاني وفيه ان البيت الأخير لأمير المؤمنين ، وأهل البيت لتوفيق أبو علم : 229 الإمام علي - فصاحته ودرليته ، وكنز الفوائد : 154 ، والغدير : 2 / 181 . ( 3 ) كفاية الطالب : 65 ذيل الباب الأول ، ومناقب الخوارزمي : 163 فصل 14 ح 194 . ( 4 ) الغدير : 2 / 214 عن المرزباني . ( 5 ) الغدير : 2 / 227 . ( 6 ) راجع الغدير : 2 / 215 - 231 . ( 7 ) الغدير : 1 / 340 - 329 و 2 / 290 - 115 . ( 8 ) الغدير : 1 / 340 - 329 و 2 / 290 - 115 .