السيد علي عاشور
32
موسوعة أهل البيت ( ع )
فقلت : يا جبريل إرجع معي لأقرأها ، فرجع معي جبريل عليه السّلام فبدأ بأبواب الجنّة ، فإذا على الباب الأوّل مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه ، لكلّ شيء حيلة ، وحيلة طيب المعيش في الدنيا أربع خصال : القناعة ، ونبذ الحقد ، وترك الحسد ، ومجالسة أهل الخير ، وعلى الباب الثاني مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه ، لكلّ شيء حيلة ، وحيلة السرور في الآخرة أربع خصال : مسح رأس اليتامى ، والتعطّف على الأرامل ، والسعي في حوائج المسلمين ، وتفقّد الفقراء والمساكين ، وعلى الباب الثالث مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ ولي اللّه ، لكلّ شيء حيلة ، وحيلة الصحّة في الدنيا أربع خصال : قلّة الطعام ، وقلّة الكلام ، وقلّة المنام ، وقلّة المشي ، وعلى الباب الرابع مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه علي وليّ اللّه ، من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم جاره ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليبر والديه ، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت . وعلى الباب الخامس مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه ، من أراد أن لا يذل فلا يذل ، ومن أراد أن لا يشتم فلا يشتم ؤ ومن أراد أن لا يظلم فلا يظلم ، ومن أراد أن يستمسك بالعروة الوثقى فليستمسك بقول : لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه . وعلى الباب السادس منها مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه . ومن أحبّ أن يكون قبره واسعا فسيحا فلينق المساجد ، من أحبّ أن لا تأكله الديدان تحت الأرض فليكنس المساجد ، ومن أحبّ أن لا يظلمّ لحده فلينور المساجد ، ومن أحبّ أن يبقى طريا تحت الأرض يبسط المساجد . وعلى الباب السابع مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي ولي اللّه بياض القلب أربع خصال ، في عيادة المريض ، واتباع الجنائز ، وشراء أكفان الموتى ، ودفع القرض . وعلى الباب الثامن مكتوب : لا إله إلّا اللّه محمد رسول اللّه علي وليّ اللّه ، من أراد الدخول من هذه الثمانية فليستمسك بأربع خصال : بالصدقة ، والسخاء ، وحسن الخلق ، وكفّ الأذى عن عباد اللّه عزّ وجلّ . ثمّ جئنا إلى النار فإذا على الباب الأوّل ثلاث كليمات منها : لعن اللّه الكاذبين ، لعن اللّه الباخلين ، لعن اللّه الظالمين . وعلى الباب الثاني منها مكتوب : من رجى اللّه سعد ، ومن خاف اللّه أمن ، والهالك المغرور من رجى سوى اللّه وخاف غيره . وعلى الباب الثالث منها مكتوب : من أراد أن لا يكون عريانا في القيامة فليكس الجلود العارية ، ومن أراد أن لا يكون جائعا في القيامة فليطعم الجائع في الدنيا ، ومن أراد أن لا يكون