السيد علي عاشور

67

موسوعة أهل البيت ( ع )

ورواه النعماني عن سليم مع تفاوت « 1 » . وروي أيضا قريب منه عن المفضل عن الصادق عليه السّلام قال : « إثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين » « 2 » . وفي رواية أم سلمة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الأئمة بعدي عدد نقباء بني إسرائيل تسعة من صلب الحسين أعطاهم اللّه علمي وفهمي فالويل لمبغضهم » « 3 » . الطائفة الخامسة : علي والحسن والحسين وتسعة من صلبه ففي كفاية الأثر عن موسى بن عبد ربه عن الحسين بن علي قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « . . . ألآ إنّ أهل بيتي أمان لكم فأحبّوهم لحبّي وتمسكوا بهم لن تضلوا » . قيل : فمن أهل بيتك يا نبي اللّه ؟ قال : « علي وسبطاي وتسعة من ولد الحسين أئمة أمناء معصومون » « 4 » . وفي غيبة النعماني عن سليم بن قيس عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في غدير خم بعد ذكر استشهاد الأمير على الغدير ونزول آية : إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وآية : يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ قال عليه السّلام : « أشهدكم أيها الناس إنها خاصة لهذا ولأوصيائي من ولدي وولده أولهم ابني حسن ، ثم حسين ثم تسعة من ولد حسين لا يفارقهم الكتاب حتى يردوا عليّ الحوض » « 5 » . وفي نص آخر عنه : « هم مع القرآن والقرآن معهم لا يفارقهم ولا يفارقونه حتى يردوا علي حوضي ، أول الأئمة علي خيرهم ، ثم ابني حسن ، ثم ابني حسين ، ثم تسعة من ولد الحسين » « 6 » . وعن سلمان المحمدي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « فالأوصياء بعدي أخي علي ، ثم الحسن ثم الحسين ثم الأئمة من ولد الحسين عليهم السّلام » « 7 » . وفي إثبات الوصية عن أبي بصير عن الصادق عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن اللّه اختار من الأيام الجمعة ، ومن الشهور شهر رمضان ، ومن الليالي ليلة القدر ، ومن الناس الأنبياء ، ومن الأنبياء الرسل ، واختارني من الرسل واختار مني عليا ، واختار من علي الحسن والحسين ، واختار من الحسين الأوصياء ينفون عن التنزيل تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين تاسعهم قائمهم وهو ظاهرهم وهو باطنهم » « 8 » .

--> ( 1 ) غيبة النعماني : 60 - 61 ، والبحار : 36 / 276 ، وإلزام الناصب : 1 / 52 . ( 2 ) إرشاد القلوب : 2 / 421 . ( 3 ) كفاية الأثر : 184 . ( 4 ) كفاية الأثر : 171 . ( 5 ) إرشاد القلوب : 2 / 419 في فضائل علي والأئمة عليهم السّلام . ( 6 ) غيبة النعماني : 44 - 46 والحديث طويل جدا أخذت موضع الحاجة . ( 7 ) غيبة النعماني : 52 - 53 . ( 8 ) إثبات الوصية : 227 .