السيد علي عاشور
41
موسوعة أهل البيت ( ع )
2 - وفي رواية : « بنو هاشم خير العرب وخير البرية » « 1 » . 3 - ما رواه ابن سعد وابن عساكر عن المنهال عندما سأل الإمام زين العابدين علي بن الحسين عليه السّلام كيف أصبحتم ؟ قال عليه السّلام : « أصبحت قريش تجد أنّ لها الفضل على العرب لأنّ محمدا منها . . . فلئن صدقت [ قريش ] أن كان لها الفضل على العرب لأنّ محمدا منها ؛ إنّ لنا أهل البيت الفضل على قريش لأن محمدا منا ، فأصبحوا [ يأخذون بحقنا و ] لا يعرفون لنا حقا » « 2 » . 4 - ومنها ما روي عن ابن عباس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ما بال أقوام يبتذلون أهلي فوالله إني لأفضلهم أصلا » « 3 » . 5 - ما رواه الطبراني عن الخثعمي عن محمد الباقر عن أبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل ولد عبد المطلب على سائر قريش » « 4 » . 6 - ما روي عن زيد بن أرقم عن عمر أنه قال للزبير : « أما علمت أن عيادة بني هاشم فريضة وزيارتهم نافلة » « 5 » . 7 - ومن ذلك ما اشتهر بين الرواة من قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « في كل خلف من أمتي [ عدل ] عدول من أهل بيتي ينفي عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ، ألآ وإن أئمتكم وفدكم إلى اللّه عزّ وجلّ فانظروا من توفدون [ في دينكم ] » « 6 » . 8 - ما يأتي من أنهم أمان الأمة وبهم تحفظ الأرض ، قال السمهودي : وإنّ اللّه تعالى لمّا خلق الدنيا بأسرها من أجل النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جعل دوامها بدوامه ودوام أهل بيته « 7 » . * ثانيا : ملاحظة النصوص الصريحة في كون الخلفاء من بني هاشم : نحو ما روي عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بعدي إثنا عشر خليفة كلهم من بني هاشم » .
--> ( 1 ) كنوز الحقائق : 414 . ( 2 ) الطبقات الكبرى : 5 / 170 ذيل ترجمة الإمام زين العابدين من الطبقة الثانية من التابعين - المدينة . ، وترجمة الإمام من تاريخ دمشق : 80 ح 120 . ( 3 ) ذخائر العقبى : 14 ذكر أفضلية بني هاشم . ( 4 ) المعجم الكبير : 3 / 130 ح 2892 ترجمة الحسين عليه السّلام ما روى علي بن الحسين عليه السّلام عنه . ( 5 ) ذخائر العقبى : 15 ذكر افتراض عيادتهم . ( 6 ) جواهر العقدين : 242 الباب الرابع ، وكنز الفوائد : 152 رسالة في وجوب الإمامة فصل في الحديث من طرق العامة ، ويأتي نحوه في كون أهل البيت أفضل البرية . ( 7 ) جواهر العقدين : 263 الباب الخامس .