السيد علي عاشور

32

موسوعة أهل البيت ( ع )

وفي رواية أخرى عن أبي الحسن بن موسى بن جعفر : « إذا فقد الخامس من ولد السابع من الأئمة فاللّه اللّه في أديانكم - إلى أن قال : - أنا السابع وابني علي الرضا الثامن وابنه محمد التاسع وابنه علي العاشر وابنه الحسن الحادي عشر وابنه محمد سمي جده رسول اللّه وكنيته المهدي الخامس بعد السابع » « 1 » . وقريب منه ما عن أمير المؤمنين عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « الحذر إذا فقد الخامس من ولد السابع من ولدي » « 2 » . وفي رواية أخرى : « وذلك عند فقدان شيعتك الخامس من السابع من ولدك » « 3 » . وعن خديجة بنت الجواد عن أبي محمد عليهما السّلام في حديث جاء فيه : « إنكم قوم أصحاب أخبار ما رويتم عن سابع سبعة ولد من الحسين بعد الخمسة من ولد أمير المؤمنين يقسم ميراثه . . . » « 4 » . وعن الإمام الصادق في حديث الرجعة المفصل قال : « ويقوم الخامس بعد السابع ، وهو المهدي يشكو إلى جده . . » « 5 » . وقريب من هذه الطائفة ما جاء بلسان السابع من ولد الخامس أو الثالث من ولد التاسع أو الرابع من ولد الثامن « 6 » . * * * تواتر النوع الأول والثاني أمّا النوع الأول : وهو النص المجمل ، وكان فيه عشر طوائف . وروينا الطائفة الأولى بست طرق . والطائفة الثانية من عشر طرق . والطائفة الثالثة من أحد عشر طريقا . والطائفة الرابعة من عشر طرق . والطائفة الخامسة من طريقين . والطائفة السادسة من تسع طرق . والطائفة السابعة من أربع طرق . والطائفة الثامنة من ست طرق . والطائفة التاسعة من أحد عشر طريقا . فيكون مجموع أسانيد النوع الأول قريب السبعين طريقا .

--> ( 1 ) الهداية الكبرى : 361 ، وإثبات الوصية : 229 . ( 2 ) كفاية الأثر : 150 . ( 3 ) كفاية الأثر : 158 . ( 4 ) الهداية الكبرى : 367 . ( 5 ) الهداية الكبرى : 347 . ( 6 ) راجع كفاية الأثر : 252 و 271 و 277 ، وغيبة النعماني : 120 .