السيد علي عاشور

151

موسوعة أهل البيت ( ع )

قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقلت : يا رسول اللّه هل أوصيت ؟ فساق الحديث إلى أن قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « وإنّي أوصيت إلى علي وهو أفضل من أتركه من بعدي » « 1 » . 11 - وعن ابن عباس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أفضل رجال العالمين في زماني هذا علي وأفضل نساء الأولين والآخرين فاطمة » « 2 » . 12 - وعن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا علي لو أنّ أحدا عبد اللّه حق عبادته ثم يشك فيك وأهل بيتك أنكم أفضل الناس كان في النار » « 3 » . 13 - وقال النبي لفاطمة عليهما السّلام « يا حبيبتي أما علمت أنّ اللّه عز وجل اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار منها أباك برسالته ثم اطلع اطلاعة فاختار منها بعلك » « 4 » . وعن ابن عباس : « أما ترضين يا فاطمة إنّ اللّه عز وجل اختار من أهل الأرض رجلين أحدهما أباك والآخر زوجك » « 5 » . خرجه ابن الجوزي وصححه « 6 » ، وأخرجه الحاكم عن أبي هريرة وصححه « 7 » . واختيار اللّه لا يكون إلّا للأفضل . 14 - وقال الحافظ الشافعي : « لا جرم كان علي أقضاهم وأعلمهم وأفضلهم » « 8 » . 15 - وأخرج المسعودي قوله عليه السّلام بعد كلام بليغ في بدء الخلق وخلق آدم ومحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ثم انتقل النور إلى غرائزنا ولمع في أئمتنا ، فنحن أنوار السماء وأنوار الأرض فبنا النجاة ، ومنا مكنون العلم ، وإلينا مصير الأمور ، وبمهدينا تنقطع الحجج ، خاتمة الأئمة ، ومنقذ الأمة ، وغاية النور ، ومصدر الأمور ، فنحن أفضل المخلوقين وأشرف الموحدين وحجج رب العالمين فليهنأ بالنعمة من تمسك بولايتنا وقبض على عروتنا » « 9 » .

--> ( 1 ) ينابيع المودة : 1 / 301 عن مودة القربى المودة السابعة والحديث تقدم . ( 2 ) ينابيع المودة : 1 / 302 عن مودة القربى المودة السابعة . ( 3 ) ينابيع المودة : 1 / 302 عن مودة القربى المودة السابعة . ( 4 ) المعجم الكبير : 7 / 57 ترجمة الحسن بقية أخباره ح 2675 وج 4 / 171 ح 4046 ترجمة أبو أيوب ما روى عنه عباية الأسدي ، ومناقب ابن المغازلي : 101 - 105 ح 144 - 188 عن الأعمش . ( 5 ) المعجم الكبير : 11 / 77 ح 11152 ترجمة ابن عباس ما روى مجاهد عنه ، وترجمة علي من تاريخ دمشق : 1 / 269 ح 314 وما بعده . ( 6 ) تذكرة الخواص : 277 - 278 الباب الحادي عشر . ( 7 ) المستدرك : 3 / 129 ذكر مناقبه من كتاب المعرفة . ( 8 ) تاريخ دمشق : 47 / 132 ترجمة الشافعي . ( 9 ) مروج الذهب : 1 / 43 ذكر المبدأ وشأن الخليقة - الباب الثالث .