السيد علي عاشور
119
موسوعة أهل البيت ( ع )
ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : بأبي المقتول في أرض الغربة ، ويخرج من صلب علي ابنه محمد المحمود أطهر الناس خلقا وأحسنهم خلقا ، [ ويخرج من صلب محمد ابنه علي طاهر الجيب صادق اللهجة ] ويخرج من صلب علي الحسن الميمون التّقي [ النّقي ] الطاهر الناطق عن اللّه وأبو حجة اللّه ، ويخرج من صلب الحسين قائمنا أهل البيت يملأها قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما له غيبة [ هيبة ] موسى وحكم داود وبهاء عيسى ، ثم تلا صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ « 1 » . فقال له علي بن أبي طالب عليه السّلام : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه من هؤلاء الذين ذكرتهم ؟ قال : يا علي أسماء الأوصياء من بعدك والعترة الطاهرة والذرية المباركة . ثم قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : والذي نفس محمد بيده لو أن رجلا عبد اللّه ألف عام ثم ألف ألف عام ما بين الركن والمقام ثم أتى جاحدا بولايتهم لأكبّه اللّه في النار كائنا من كان » « 2 » . 7 - ما رويناه عن المنصور عن أبي الحسن علي بن محمد الهادي عن آبائه عليهم السّلام : قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يلقى اللّه عزّ وجلّ آمنا مطهرا لا يحزنه « 3 » الفزع الأكبر فليتولك ، وليتول بنيك الحسن والحسين وعلي بن الحسين ، ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمدا وعليا والحسن « 4 » ، ثم المهدي وهو خاتمهم ، وليكونن في آخر الزمان قوم يتولونك يا علي يشنأهم الناس ، ولو أحبهم « 5 » كان خيرا لهم لو كانوا يعلمون يؤثرونك وولدك على الآباء والأمهات والأخوة والأخوات ، وعلى عشائرهم والقرابات صلوات اللّه عليهم أفضل الصلوات ، أولئك يحشرون تحت لواء الحمد يتجاوز عن سيئاتهم ويرفع درجاتهم جزاء بما كانوا يعملون » « 6 » . 8 - ما رويناه عن علي بن موسى الرضا عليه السّلام يرفعه للحسين بن علي عليه السّلام : قال : « قال لي أبي : قال أخي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : من سرّه أن يلقى اللّه تعالى مقبلا عليه غير معرض عنه فليوال عليا ، ومن سره أن يلقى اللّه تعالى وهو عنه راض فليوال ابنه الحسن عليه السّلام ، ومن أحب أن يلقى اللّه تعالى وهو لا خوف عليه فليوال ابنه الحسين عليه السّلام ، ومن أحب أن يلقى اللّه وهو يمحص عنه ذنوبه فليوال علي بن الحسين السجاد عليه السّلام ، ومن أحب أن يلقى اللّه وهو قرير العين فليوال محمد الباقر عليه السّلام . ومن أحب أن يلقى اللّه وهو خفيف الظهر فليوال جعفر الصادق عليه السّلام ، ومن أحب أن يلقى اللّه
--> ( 1 ) آل عمران : 34 . ( 2 ) كفاية الأثر : 81 - 85 . ( 3 ) في المناقب : لا يخزيه . ( 4 ) في المناقب ذكر الأسماء ، مع الأباء كما تقدم . ( 5 ) وفي البحار : ولو أحبوهم . ( 6 ) غيبة الشيخ : 90 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 293 ، والبحار : 36 / 258 .