السيد علي عاشور

115

موسوعة أهل البيت ( ع )

والروايات كثيرة في رجعة الأئمة صلوات اللّه عليهم جميعا « 1 » . بل ورد الإجماع على رجعة الأئمة جميعا « 2 » . النحو الحادي عشر : بقية النصوص التفصيلية وهي الروايات التي لم ترد تحت عنوان خاص بل رويت عن رسول اللّه وأصحابه وأهل بيته عليهم السّلام بذكر الأئمة والخلفاء مفصلا من أمير المؤمنين عليه السّلام حتى الحجة القائم المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه الشريف . وكثرة هذه الروايات لا تحصى وقد أحصيت منها ما يقارب 37 نصا ، وأنا أذكر متن بعض تلك الروايات ( إثنا عشر على عددهم صلوات اللّه عليهم ) وأشير إلى البقية إشارة مختصرة بذكر بعض الأسانيد والمصادر . [ 1 - ما رويناه عن الحسن بن أبي حمزة الثمالي عن أبيه عن الصادق عليه السّلام ] 1 - ما رويناه عن الحسن بن أبي حمزة الثمالي عن أبيه عن الصادق عليه السّلام عن أبائه عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : حدثني جبرائيل عن رب العزة جل جلاله إنه قال : من علم أن لا إله إلّا أنا وحدي ، وأن محمدا عبدي ورسولي ، وأن علي بن أبي طالب خليفتي ، وأن الأئمة من ولده حججي ؛ أدخلته جنتي برحمتي ونجيته من النار بعفوي ، وأبحت له جواري ، وأوجبت له كرأمتي ، وأتممت عليه نعمتي ، وجعلته من خاصتي وخالصتي ، إن ناداني لبيته وإن دعاني أجبته ، وإن سألني أعطيته ، وإن سكت ابتدأته ، وإن أساء رحمته ، وإن فرّ مني دعوته ، وإن رجع إلي قبلته ، وإن قرع بابي فتحته . ومن لم يشهد أن لا إله إلّا أنا وحدي ، أو شهد بذلك ولم يشهد أن محمدا عبدي ورسولي أو شهد بذلك ولم يشهد أن علي بن أبي طالب خليفتي أو شهد بذلك ولم يشهد أن الأئمة من ولده حججي : فقد جحد نعمتي وصغّر عظمتي وكفر بآياتي وكتبي ورسلي ، وإن قصدني حجبته وإن سألني حرمته ، إن ناداني لم أسمع نداءه ، وإن دعاني لم أستجب دعاءه ، وإن رجاني خيبته وذلك جزاؤه مني وما أنا بظلام للعبيد » . فقام جابر بن عبد اللّه الأنصاري فقال : يا رسول اللّه ومن الأئمة ومن ولد علي بن أبي طالب ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ، ثم سيد العابدين في زمانه علي بن الحسين ، ثم الباقر محمد بن علي وستدركه يا جابر ، فإذا أدركته فأقرئه مني السلام ، ثم الصادق

--> ( 1 ) إلزام الناصب : 2 / 362 و 365 و 332 و 360 و 356 و 333 إلى 339 و 272 و 274 و 1 / 290 ، والإرشاد : 1 / 290 ، والرجعة للأسترآبادي : 62 و 78 و 81 و 83 و 84 و 85 و 159 و 86 و 121 و 37 و 42 و 34 ، وحق اليقين : 2 / 28 ، ومختصر البصائر : 19 - 26 إلى 49 - 176 . ( 2 ) راجع بحار الأنوار : 53 / 122 ، ومرآة العقول : 3 / 200 .