السيد علي عاشور
102
موسوعة أهل البيت ( ع )
محمد بأنه القائم بأمر محمد ، وأشهد على موسى إنه القائم بأمر جعفر بن محمد ، وأشهد على علي بن موسى إنه القائم بأمر موسى بن جعفر ، وأشهد على محمد بن علي إنه القائم بأمر علي بن موسى ، وأشهد على علي بن محمد بأنه القائم بأمر محمد بن علي ، وأشهد على الحسن بن علي بأنه القائم بأمر علي بن محمد ، وأشهد على رجل من ولد الحسن لا يكنّى ولا يسمى حتى يظهر أمره فيملأها عدلا كما ملئت جورا « 1 » ، والسلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة اللّه وبركاته ، ثم قام فمضى . فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : يا أبا محمد اتبعه فانظر أين يقصد ، فخرج الحسن بن علي عليه السّلام فقال : ما كان إلّا أن وضع رجله خارجا من المسجد فما دريت أين أخذ من أرض اللّه . فرجعت إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فأعلمته ، فقال : يا أبا محمد أتعرفه ؟ قلت : اللّه ورسوله وأمير المؤمنين أعلم . قال عليه السّلام : هو الخضر عليه السّلام » « 2 » . 2 - وعن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسن الصفار عن أحمد بن أبي عبد اللّه ( البرقي ) عن أبي هاشم . قال محمد بن يحيى : فقلت لمحمد بن الحسن ( الصفار ) : يا أبا جعفر وددت أنّ هذا الخبر جاء من غير جهة أحمد بن أبي عبد اللّه . قال : فقال : لقد حدثني قبل الحيرة بعشر سنين « 3 » . أقول : هذا لا يعني طعنا في المحدث الجليل البرقي ، إذ لعلّه يريد السؤال عن شهرة الحديث ، وهل روي عن غير هذا الطريق ويكون المعنى : أن المحدث حدثني بهذا الحديث منذ زمن طويل فلعله حصل الآن على طرق أخرى له . ولو قال قائل أن المحدث يقصد شيئا من مذهبه فأيضا لا طعن بالحديث ويكون المعنى : أن المحدث حدثني بذلك قبل أن يصبح على المذهب الفلاني . 3 - وروي نص الخضر من عدة طرق عن البرقي « 4 » .
--> ( 1 ) في العيون زيادة : إنه القائم بأمر الحسن بن علي ، وكذا في أعلام الورى . ( 2 ) الكافي : 1 / 525 ، وإثبات الوصية : 136 - 137 أحوال الحسين عليه السّلام ، وغيبة النعماني : 39 - 40 ، وعيون أخبار الرضا : 1 / 54 و 55 الباب السادس ح 35 ، وكمال الدين : 1 / 313 ، وعلل الشرائع : 96 ح 6 باب 85 علة النسيان والذكر ، وأعلام الورى : 382 وغيبة الشيخ : 98 ، ومناقب آل أبي طالب : 1 / 286 ، ومحاسن البرقي : 2 / 59 ح 1170 كتاب العلل مختصرا . ( 3 ) الكافي : 1 / 526 . ( 4 ) راجع المصادر التي تقدمت في الحديث والبحار : 36 / 417 .