السيد علي عاشور
132
موسوعة أهل البيت ( ع )
بدابة أبيض دون البغل وفوق الحمار يقال له البراق فانطلقت أنا وجبريل حتى أتينا السّماء الدنيا قيل من هذا ؟ قال : جبريل قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : نعم ، قالوا : مرحبا به ونعم المجيء جاء ، فأتيت على آدم فسلّمت عليه فقال : مرحبا بك من ابن ونبيّ . فأتينا السّماء الثانية قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قيل : وقال المغربي : قال : محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم قيل : - وقال المغربي : فقال : - وقد أرسل إليه ؟ [ قال : نعم ] قالوا : مرحبا به ونعم المجيء جاء ، فأتيت على يحيى وعيسى عليهما السلام فسلّمت عليهما ، فقالا : مرحبا بك من أخ ونبي . فأتينا السماء الثالثة : قيل من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد صلّى اللّه عليه واله وسلّم قيل : وقد أرسل إليه ؟ قال : [ نعم ، قالوا ] مرحبا به نعم المجيء جاء - زاد المغربي فأتيت على يوسف فسلّمت عليه فقال : مرحبا بك من أخ ونبي - . فأتينا السماء الرابعة : قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قيل : محمدا . قيل : أو قد أرسل إليه ؟ [ قال : نعم قالوا : ] مرحبا به ونعم المجيء جاء . فأتيت على إدريس عليه السلام فسلّمت عليه فقال : مرحبا [ بك ] من أخ ونبي . فأتينا السّماء الخامسة قيل : من هذا ؟ قيل : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قال : محمد ، قيل : أوقد أرسل إليه ؟ [ قال : نعم قالوا : ] مرحبا به نعم المجيء جاء ، فأتيت على هارون فسلّمت عليه ، فقال : مرحبا [ بك ] من أخ ونبي . فأتينا السماء السّادسة قيل : من هذا ؟ قيل : جبريل . قيل : ومن معك ؟ قال : محمد . قيل : أو قد أرسل إليه ؟ [ قال : نعم ، قالوا : ] مرحبا به نعم المجيء جاء ، فأتيت على موسى فسلّمت عليه فقال : مرحبا بك من أخ ونبيّ ، فلما جاوزت بكى ، قيل : وما أبكاك قال : رأيت هذا الغلام الذي بعثته بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر مما يدخل من أمتي . فأتيت - وقال المغربي فأتينا - السّماء السّابعة قيل : من هذا ؟ قال : جبريل ، قيل : ومن معك ؟ قيل : محمد ، قيل : أوقد أرسل إليه ؟ [ قال : نعم ، قالوا : ] مرحبا به ونعم المجيء جاء ، فأتيت على إبراهيم - عليه السلام - فسلّمت عليه فقال : مرحبا بك من ابن ونبيّ . فرفع إليّ البيت المعمور ، فسألت جبريل ، فقال : هذا البيت المعمور يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون فيه آخر ما عليهم ، ورفعت لي سدرة المنتهى ، فرأيت نبقها « 1 » كأنه قلال « 2 » هجر ، وورقها كأنه آذان الفيلة ،
--> ( 1 ) النبق جمع نبقة وهو حمل السدر . ( 2 ) القلال : الجرار ، يريد أنها كبيرة . وهجر : بلد قرب المدينة .