ثامر هاشم حبيب العميدي

62

المهدي المنتظر ( ع ) في الفكر الإسلامي

بعده وما قبله أصحّ منه ، وأمّا هذا ففيه محمد بن الوليد ، وضّاع » « 1 » . وضعّفه السيوطي في الحاوي ، وابن حجر في صواعقه ، والصبّان في إسعافه ، وأبو الفيض في إبراز الوهم المكنون ، وأوردوا كلمات كثيرة تصرّح بوضعه « 2 » . 2 - حديث ابن عمر : « رجل يخرج من ولد العبّاس » فقد رواه في خريدة العجائب - مرسلا - عن ابن عمر ، وهو من الموقوف عليه « 3 » وهو زيادة على إرساله المسقط لحجيّته لم يصرّح فيه بالمهدي ، فالأولى إلحاقه بالقسم الأوّل المجمل وإن صرّح فيه باسم العبّاس . 3 - حديث ابن عبّاس ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم أنّه قال لعمّه العبّاس : « إنّ اللّه ابتدأ بي الإسلام وسيختمه بغلام من ولدك ، وهو الذي يتقدّم عيسى بن مريم » . فقد رواه الخطيب البغدادي في تاريخه وفي إسناده محمد بن مخلد « 4 » ، وابن مخلد هذا ضعفه الذهبي ، وتعجّب من عدم تضعيف الخطيب لابن مخلد فقال : « رواه عن محمد بن مخلد العطار ، فهو آفته ، والعجب أنّ الخطيب ذكره في تاريخه ولم يضعّفه ، وكأنّه سكت عنه لانتهاك حاله » « 5 » . 4 - حديث أم الفضل ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم : « يا عبّاس ! إذا كانت سنة

--> ( 1 ) فيض القدير شرح الجامع الصغير 6 : 278 / 9242 . ( 2 ) أنظر : الحاوي للفتاوى 2 : 85 ، والصواعق المحرقة : 166 ، وإسعاف الراغبين : 151 ، وإبراز الوهم المكنون : 563 . ( 3 ) خريدة العجائب / ابن الوردي : 199 . ( 4 ) تاريخ بغداد 3 : 323 و 4 : 117 . ( 5 ) ميزان الإعتدال 1 : 89 / 328 .