أبي الفضل عبد الله بن محمد الغماري الحسني ( ابن الصديق الغماري )
47
المهدي المنتظر ( ع )
آخر من جيوش السفياني إلى المدينة ، فينتهبونها ثلاثة أيام ، ثم يسيرون إلى مكة ، حتى إذا كانوا بالبيداء ، بعث اللّه جبريل فيقول : يا جبريل عذبهم . فيضربهم برجله ضربة فيخسف اللّه بهم ، فلا يبقى منهم إلا رجلان ، فيقدمان على السفياني ، ويخبرانه بخسف الجيش فلا يهوله . ثم إن رجالا من قريش ، يهربون إلى القسطنطينية ، فيبعث السفياني إلى عظيم الروم أن يبعث بهم ، فيبعث بهم إليه فيضرب أعناقهم على باب المدينة بدمشق . قال حذيفة : حتى إنه يطاف بالمرأة في مسجد دمشق في اليوم على مجالس ، حتى تأتي فخذ السفياني ، فتجلس عليه وهو في المحراب قاعد ، فيقوم مسلم من المسلمين فيقول : ويحكم ! أكفرتم بعد إيمانكم ؟ إن هذا لا يحل . فيقوم فيضرب عنقه في مسجد دمشق ، ويقتل كل من تابعه . فعند ذلك ينادي مناد من السماء : أيها الناس ، إن اللّه قد قطع عنكم الجبارين والمنافقين وأشياعهم ، وولاكم خير أمة محمد صلّى اللّه عليه وسلّم فألحقوا به بمكة فإنه المهدي » قال حذيفة : فقام عمران بن حصين فقال : يا رسول اللّه ، كيف لنا حتى نعرفه ؟ قال : « هو رجل من ولدي ، كأنه من رجال بني إسرائيل ، عليه عباءتان قطوانيتان ، كان وجهه الكوكب الدري في اللون ، في