الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

19

من هو المهدي ( ع )

2 - ينابيع المودّة : ص 440 عن مجاهد عن ابن عباس رضى اللّه عنه قال : قدم يهودي يقال له نعثل فقال : يا محمّد أسألك عن أشياء تلجلج في صدري - إلى أن قال : - فقال رسول اللّه : إنّ وصيّي عليّ ابن أبي طالب ، وبعده سبطاي الحسن والحسين ، تتلوه تسعة أئمة من صلب الحسين ، قال : يا محمّد فسمّهم لي ، قال : إذا مضى الحسين فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد فابنه جعفر ، فإذا مضى جعفر فابنه موسى ، فإذا مضى موسى فابنه عليّ ، فإذا مضى عليّ فابنه محمّد ، فإذا مضى محمّد فابنه عليّ ، فإذا مضى علي فابنه الحسن ، فإذا مضى الحسن فابنه الحجّة محمّد المهدي ، فهؤلاء اثنا عشر - إلى أن قال : - وإنّ الثاني عشر من ولدي يغيب حتّى لا يرى ويأتي على أمتي بزمن لا يبقى من الإسلام إلّا اسمه ولا يبقى من القرآن إلّا رسمه فحينئذ يأذن اللّه تبارك وتعالى له بالخروج فيظهر اللّه الإسلام به ويجدّده . ورواه في فرائد السمطين ج 2 ص 133 بسنده عن ابن عباس بعينه لكنّه ذكر بدل قوله « ثمّ ابنه الحسن » : فإذا مضى الحسن فابنه الحجّة محمّد المهدي عليهم السّلام ثمّ ابنه الحسن ، ثمّ الحجّة ابن الحسن ، فهذه اثنا عشر أئمة عدد نقباء بني إسرائيل . ورواه العلّامة أبو الحسن محمّد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم الأبري السنجري كما نقله في تذكرة القرطبي ، والعلّامة الشيخ محمّد بن عليّ الحنفي المضري في إتحاف أهل الإسلام . 3 - فرائد السمطين « 1 » : ج 1 ص 312 روى حديثا بسند يرفعه إلى سليم بن قيس الهلالي وفيه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : عليّ بن أبي طالب وصيّي أفضل الأوصياء - إلى أن قال : - فقالوا : نشهد لقد حفظنا

--> ( 1 ) الّفه إبراهيم بن محمّد بن المؤيد الجويني ، وهو من أعلام علماء أهل السنّة ، توفي سنة 730 من الهجرة النبوية ، وهو كما ترى روى من فضائل أهل البيت عليهم السّلام شطرا جليلا ، لكنّه بمقتضى كونه عامّي المذهب تعرّض لمدح أبي بكر في ج 1 ص 119 و 166 من كتابه هذا ، وكذا لمدح عمر بن الخطّاب ص 166 ، ولمدح عثمان ص 120 .