مؤسسة المعارف الإسلامية

296

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

اللّه بن علي المهدي ، عن محمد بن السلام ، عن محمد بن النيشابوري ، عن أبي الحسن أحمد بن الحسن الفلاني ، عن عبد اللّه بن يزيد غلام أحمد بن الحسن قال : وردت الجبل وأنا لا أقول بالإمامة وأحبّهم جملة ، إلى أن مات يزيد بن عبد اللّه ، وكان من موالي أبي محمد عليه السّلام من جبل كرتكين ، فأوصى إليّ أن أدفع شهري ( كذا ) كان معه وسيف ومنطقة إلى مولاي صاحب الزمان عليه السّلام ، قال يزيد : فخفت أن أفعل ذلك فيلحقني سوء من سواد إذ كوتكين ، فقوّمت الشهري والسيف والمنطقة بسبع مائة دينار على نفسي أن أحمله وأسلّمه إلى إذ كوتكين ، فورد إليّ التوقيع من العراق : « احمل إلينا السّبعمائة دينار وقيمة الشّهريّ والسّيف والمنطقة وما كنت واللّه أعلم به أحدا » فحملته من مالي مسلّما . * : تقريب المعارف : ص 436 - كما في الكافي ، مرسلا ، عن بدر غلام أحمد بن الحسن . * : دلائل الإمامة : ص 285 ( 523 - 524 ط ج ) - بسند آخر عن أحمد بن الدينوري السرّاج المكنّى بأبي العباس الملقّب باستآره ، في حديث طويل قال : لمّا غزا ارتكوكين يزيد بن عبد اللّه بسهرورد وظفر ببلاده ، واحتوى على خزانته صار إلى رجل وذكر أنّ يزيد بن عبد اللّه جعل الفرس الفلاني والسيف الفلاني في باب مولانا ، قال : فجعلت أنقل خزائن يزيد بن عبد اللّه إلى أرتكوكين أوّلا فأولا ، وكنت أدافع الفرس والسيف إلى أن لم يبق شيء غيرهما ، وكنت أرجو أن أخلّص ذلك لمولانا ، فلمّا اشتد مطالبة ارتكوكين إيّاي ولم يمكنني مدافعته جعلت في السيف والفرس في نفسي ألف دينار ، ووزنتها ودفعتها إلى الخازن وقلت : ادفع هذه الدنانير في أوثق مكان ، ولا تخرجن إليّ في حال من الأحوال ولو اشتدّت الحاجة إليها ، وسلّمت الفرس والنصل . قال : فأنا قاعد في مجلسي بالريّ أبرم الأمور وأوفي القصص ، وآمر وأنهى ، إذ دخل أبو الحسن الأسدي وكان يتعاهدني الوقت ، بعد الوقت وكنت أقضي حوائجه ، فلمّا طال جلوسه وعليّ بؤس كثير ، قلت له : ما حاجتك ؟ قال : أحتاج منك إلى خلوة ، فأمرت الخازن أن يهيّء لنا مكانا من الخزانة ، فدخلنا الخزانة فأخرج إليّ رقعة صغيرة من مولانا فيها : « يا أحمد بن الحسن الألف دينار الّتي لنا عندك ثمن النّصل والفرس ، سلّمها إلى أبي الحسن الاسديّ » . قال فخررت للّه عزّ وجلّ ساجدا شاكرا لمّا منّ به عليّ ، وعرفت أنّه خليفة اللّه حقّا ، فإنّه لم يقف على هذا أحد غيرك ، فأضفت إلى ذلك المال ثلاثة آلاف