مؤسسة المعارف الإسلامية

33

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

على النّاس كلّهم لعليّ عليه السّلام بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وكان عليّ عليه السّلام حكيما عالما » * . المصادر * : الكافي : ج 1 ص 382 - 383 ح 1 - عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام أكان عيسى ابن مريم عليه السّلام حين تكلّم في المهد حجة « ا » للّه على أهل زمانه ؟ فقال : * : قصص الأنبياء ، الراوندي : ص 266 ب 18 ف 1 ح 335 - قال : « وبإسناده ( ابن بابويه ) عن سعد بن عبد اللّه ، حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن يزيد الكناسي ، قال : قلت لأبي جعفر عليه السّلام « كان عيسى حين تكلّم في المهد حجّة اللّه جلّت عظمته على أهل زمانه ؟ قال : « كان يومئذ نبيّا حجّة على زكريّا في تلك الحال وهو في المهد ، وقال : كان في تلك الحال آية للّناس ورحمة من اللّه لمريم عليها السّلام حين تكلّم وعبّر عنها ونبيّا وحجّة على من سمع كلامه في تلك الحال ، ثمّ صمت فما تكلّم حتّى مضت له سنتان ، وكان زكريّا عليه السّلام الحجّة على النّاس بعد صمت عيسى سنتين . ثمّ مات زكريّا ، فورثه يحيى عليهما السّلام الكتاب والحكمة وهو صبيّ صغير ، فلمّا بلغ عيسى عليه السّلام سبع سنين تكلّم بالنّبوّة حين أوحى اللّه تعالى إليه ، وكان عيسى الحجّة على يحيى وعلى النّاس أجمعين . وليس تبقى الأرض يا أبا خالد يوما واحدا بغير حجّة اللّه على النّاس منذ خلق اللّه آدم عليه السّلام . قلت : أو كان عليّ بن أبي طالب عليه السّلام حجّة من اللّه ورسوله على هذه الأمّة في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : نعم ، وكانت طاعته واجبة على النّاس في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وبعد وفاته ، ولكنّه صمت ولم يتكلّم مع النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وكانت الطّاعة لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على أمّته وعلى عليّ معهم في حال حياة رسول اللّه ، وكان عليّ حكيما عالما » . * : البحار : ج 14 ص 255 - 256 ب 18 ح 51 - عن الكافي ، وأشار إلى مثله عن قصص الأنبياء . وفي : ج 38 ص 318 ب 67 ح 26 - بعضه ، عن قصص الأنبياء . * * *