مؤسسة المعارف الإسلامية
35
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
الأرمن والسّقلاب ، وأذعن هرقل بقسطنطينة لبطارقة سينان ، فتوقّعوا ظهور مكلّم موسى من الشّجرة على الطّور ، فيظهر هذا ظاهر مكشوف ، ومعاين موصوف . . . ثمّ بكى صلوات اللّه عليه ، وقال : واها للأمم ، أما شاهدت رايات بني عتبة مع بني كنام السّائرين أثلاثا ، المرتكبين جبلا جبلا مع خوف شديد وبؤس عتيد ، ألّا وهو الوقت الّذي وعدتم به ، لأحملنّهم على نجائب ، تحفّهم مراكب الأفلاك ، كأنّي بالمنافقين يقولون : نصّ عليّ على نفسه بالرّبّانيّة ، ألا فاشهدوا شهادة أسألكم بها عند الحاجة إليها ، أنّ عليّا نور مخلوق وعبد مرزوق ، ومن قال غير هذا فعليه لعنة اللّه ولعنة اللاعنين ، ثمّ نزل وهو يقول : تحصّنت بذي الملك والملكوت ، واعتصمت بذي العزّة والجبروت ، وامتنعت بذي القدرة والملكوت ، من كلّ ما أخاف وأحذر ، أيّها النّاس ، ما ذكر أحدكم هذه الكلمات عند نازلة أو شدّة إلّا وأزاحها اللّه عنه » * . المصادر * : مشارق أنوار اليقين : ص 166 - 170 - مرسلا ، قال : « ومن خطبة له عليه السّلام تسمّى التطنجية ، ظاهرها أنيق ، وباطنها عميق ، فليحذر قارئها من سوء ظنّه ، فإنّ فيها من تنزيه الخالق ما لا يطيقه أحد من الخلائق ، خطبها أمير المؤمنين عليه السّلام بين الكوفة والمدينة ، فقال : * : الايقاظ من الهجعة : ص 375 ب 10 ح 140 - بعضها ، عن مشارق البرسي . ملاحظة : « هذه الخطبة وغيرها تفرّد بروايتها البرسي رحمه اللّه فيما نعلم ، ولم يذكر لها سندا ، وفيها ألفاظ عديدة لم نعرف معناها ، وكذلك سعيد السوسي ، ومن الملفت فيها أنّها تذكر خروج شعيب بن صالح من جبال الطالقان الواقعة غربي طهران ، وقد وردت روايات أنّه