مؤسسة المعارف الإسلامية
427
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
قال سلمان : وإنّ هذا لكائن ، يا رسول اللّه ؟ قال : إي والّذي نفسي بيده يا سلمان ، عندها يتكلّم الرّويبضة ، فقال : وما الرّويبضة يا رسول اللّه ، فداك أبي وأمّي ؟ قال صلى اللّه عليه وآله : يتكلّم في أمر العامّة من لم يكن يتكلّم ، فلم يلبثوا إلّا قليلا حتّى تخور الأرض خورة فلا يظنّ كلّ قوم إلّا أنّها خارت في ناحيتهم ، فيمكثون ما شاء اللّه ، ثمّ ينكتون ( كذا ) في مكثهم ، فتلقي لهم الأرض أفلاذ كبدها ذهبا وفضّة ، ثمّ أومأ بيده إلى الأساطين فقال : مثل هذا ، فيومئذ لا ينفع ذهب ولا فضّة ، فهذا معنى قوله : فقد جاء أشراطها » * . المصادر * : تفسير عليّ بن إبراهيم : ج 2 ص 303 - 307 - حدثني أبي ، عن سليمان بن مسلم الخشّاب ، عن عبد اللّه بن جريح المكّي ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن عبد اللّه بن عباس ، قال : حججنا مع رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله حجّة الوداع ، فأخذ بحلقة باب الكعبة ، ثمّ أقبل علينا بوجهه ، فقال : ألا أخبركم بأشراط السّاعة ؟ وكان أدنى الناس منه يومئذ سلمان رحمه اللّه ، فقال : بلى ، يا رسول اللّه ؟ فقال صلى اللّه عليه وآله : * : الغيبة لأبي محمد الفضل بن شاذان : على ما في مستدرك الوسائل . * : زين الفتى : ج 1 ص 263 - 274 ح 197 - ومن ذلك ما روى الحسين بن علي المدني ، عن يونس بن بكير ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه علي رضوان اللّه عليهم قال : كما في رواية تفسير علي بن إبراهيم ، بتفاوت كثير . * : نوادر الأخبار : ص 326 - 329 ح 1 - عن تفسير القمّي . * : وسائل الشيعة : ج 12 ص 320 ح 27 - عن تفسير القمّي ، باختصار كثير .