مؤسسة المعارف الإسلامية
314
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
وأهل طور سينا هم الّذين فتح اللّه على أيديهم القسطنطينيّة ، فيدعون ربّهم ، فيبعث اللّه لهم دابّة ذات قوائم أربعين ، فتدخل في آذانهم فيصبحوا موتى أجمعين ، فتنتن الأرض منهم ، فيؤذي النّاس نتنهم أشدّ عليهم منه إذ كانوا أحياء ، فيستغيثون باللّه ، فيبعث اللّه ريحا يمانية غبراء ، فتصير على النّاس غمى ودخانا شديدا ، وتقع على المؤمنين الزّكمة ، فيستغيثون بربّهم ويدعو أهل طور سينا فيكشف اللّه ما بهم بعد ثلاثة أيّام ، وقد قذفت يأجوج ومأجوج في البحر » * . المصادر * : الفتن لابن حمّاد : ج 2 ص 594 ح 1655 - أبو عمر ، عن ابن لهيعة ، عن عبد الوهّاب بن حسين ، عن محمد بن ثابت ، عن أبيه ، عن الحارث ، عن عبد اللّه ، عن النّبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال : * : قصص الأنبياء للكسائي : على ما في عقد الدرر . * : عقد الدرر : ص 386 - 387 ب 12 ف 5 - عن قصص الأنبياء لمحمد بن عبيد الكسائي ، عن وهب منبه وكعب الأحبار رضي اللّه عنه : وفيه : « فعند ذلك - أي عند قتل عيسى بن مريم عليه السّلام للدجال - يتزوّج بامرأة من العرب فيمكث ما شاء اللّه تعالى ، ثمّ يخرج يأجوج ومأجوج ، وهم من كلّ حدب ينسلون ، فتمتلئ الأرض منهم حتى لا يكون للطير موضع تقرّ فيه ، ولا ينزلون بلدا إلّا أبادوا أهله ، ثمّ يسيرون إلى بيت المقدس لقتال عيسى بن مريم عليهما السّلام ، وإذا هم قد أتوا إلى بيت المقدس لقتال عيسى بن مريم عليهما السّلام ورموا المدينة بالسهام حتى تسدّ السهام عين الشمس ، ويقتلون خلقا كثيرا ، فيدعو عيسى عليهم فيرسل اللّه تعالى عليهم عفاريت الجن فيقتلونهم عن آخرهم ، فيفرح المسلمون حتى يتمّ لعيسى في أرض الدنيا أربعون سنة ، وأمر اللّه تعالى ملك الموت أن ينزل إليه ، فيوقفه على موضع قبره ، ثمّ يقبضه ، ويدفنه صلى اللّه عليه وسلم » . * * *