مؤسسة المعارف الإسلامية

312

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

تطرف . وتردّ إلى الأرض بركتها ، حتّى أنّ العصابة ليجتمعون في العنقود على الرّمّانة . وينزع من كلّ - وذكر كلاما انقطع من الكتاب معناه - من كلّ ذات حمة حمتها يعني سمّها ، حتّى أنّ الحيّة تكون مع الصّبيّ والأسد والبقرة فلا يضرّه شيئا . ثمّ يبعث اللّه عز وجلّ ريحا طيّبة تقبض روح كلّ مؤمن ، ويبقى شرار النّاس تقوم عليهم الساعة » * . المصادر * : تاريخ مدينة دمشق : ج 1 ص 228 - قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة بن الخضر ، عن عبد العزيز الكتّاني ، أنا تمّام بن محمد الرازي ، أنا أبو بكر أحمد بن عبد اللّه بن الفرج الدمشقي ، أنا أبو محمد عبد الصمد بن عبد اللّه بن أبي يزيد ، أنا العبّاس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني أبي ، نا سعيد بن عبد العزيز ، عن شيخ له أنّه سمع ابن عائش الحضرمي قال : * : تهذيب تاريخ مدينة دمشق : ج 1 ص 49 - كما في تاريخ مدينة دمشق ، بتفاوت يسير ، وفيه : « ابن عبّاس الحضرمي . . . يأجوج ومأجوج فيهلك اللّه على يديه . . . ليجتمعون على العنقود وعلى الرمّانة ، وينزع من كلّ ذات حمة . . . والبقرة فلا تضرّ شيئا . . . تقوم عليهم القيامة » . * : القول المختصر : ص 119 - 120 - عن حاليس الحضرمي ، مرسلا ، وفيه : « . . . المنارة البيضاء عند الباب الشرقي . . . ويأتي مؤذّن المسلمين ، وصاحب بوق اليهود ، وناقوس النصارى ، فيقترعون فلا يخرج إلّا سهم المسلمين ، وحينئذ يؤذّن فيهم مؤذّنهم ، ويخرج اليهود والنصارى من المسجد ، ثمّ يخرج عيسى عليه السّلام ومن معه من أهل دمشق يتبع الدجّال إلى أن يأتي بيت المقدس ، فيجده مغلقا قد حصره الدجّال . . . ثمّ يمكث في المسلمين ثلاثين سنة أو أربعين ، ويهلك اللّه على يديه يأجوج ومأجوج ، وتردّ إلى الأرض بركتها ، وتكون الحيّة مع الصبيّ ، والأسد مع البقرة ، ثمّ يبعث اللّه . . . ويبقى شرار الناس ، ثمّ تقوم الساعة » . * * *