مؤسسة المعارف الإسلامية

233

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

أهل الكتاب حديثا غير هذا ؟ قال : ثمّ يخرج يأجوج ومأجوج » * . المفردات : منابت الشيخ : أي صحراء جزيرة العرب . والشيح نبات صحراوي معروف . المصادر * : الفتن لابن حمّاد : ج 2 ص 535 ح 1515 - عبد اللّه بن نمير وعبد اللّه بن المبارك ، قالا : أخبرنا سفيان الثوري ، ثنا سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، قال : ذكر الدجّال عند عبد اللّه ابن مسعود فقال عبد اللّه : . . . ولم يسنده إلى النبيّ صلى اللّه عليه وآله . * : عبد بن حميد : على ما في الدرّ المنثور . * : ابن أبي حاتم : على ما في الدرّ المنثور . * : المعجم الكبير : ح 9 ص 413 ح 9761 - حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، ثنا سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن أبي الزعراء ، قال : « ذكروا عند عبد اللّه الدجّال ، فقال : تفترقون أيّها النّاس ثلاث فرق ، فرقة تتبعه ، وفرقة تلحق بأرض آبائها منابت الشّحّ ، وفرقة تأخذ شطّ هذا الفرات ، فيقاتلهم ويقاتلونه حتّى يجتمع المؤمنون بغربيّ الشّام ، فيبعثون إليه طليعة فيهم فارس على فرس أشقر أو أبلق ، فيقتلون لا يرجع إليهم شيء » . قال : وحدّثني أبو صادق ، عن ربيعة بن ناجذ ، عن عبد اللّه ، قال : فرس أشقر ، قال عبد اللّه : « ويزعم أهل الكتاب أنّ المسيح ينزل فيقتله ، ولم أسمعه يحدّث عن أهل الكتاب حديثا غير هذا ، ثمّ يخرج يأجوج ومأجوج فيموجون في الأرض فيفسدون فيها . ثمّ قرأ عبد اللّه : وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، ثمّ يبعث اللّه عليه دابّة مثل هذه النغفة فيلج في أسماعهم ومناخرهم فيموتون ، فتنتن الأرض منهم ، قال : فيجار الأرض إلى اللّه ، فيرسل اللّه ماء فيطهّر الأرض منهم ، ثمّ يبعث اللّه ريحا فيه زمهرير باردة فلا تدع على وجه الأرض مؤمنا إلّا كفت بتلك الرّيح ، ثمّ تقوم السّاعة على شرار النّاس ، ثمّ يقوم ملك بالصّور بين السّماء والأرض فينفخ فيه ، ولا يبقى خلق للّه عز وجلّ في السماوات والأرض إلّا مات إلّا من شاء ربّك ، ثمّ يكون بين النّفختين ما شاء اللّه أن يكون ، قال : فليس من بني آدم خلق إلّا في الأرض منه شيء » إلى آخر حديثه عن القيامة والحساب وشفاعة النبي صلى اللّه عليه وآله . * : البيهقي ، البعث والنشور : على ما في الدرّ المنثور .