مؤسسة المعارف الإسلامية

85

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

عند المنارة البيضاء شرقيّ دمشق فيدركه عند باب لدّ فيقتله » . وفيها : ح 4322 - بسند آخر ، عن أبي أمامة ، وقال : « نحوه ، وذكر الصلوات مثل معناه » . * : السنّة لابن أبي عاصم : ص 171 ح 391 - ثنا أبو عمير ، ثنا ضمرة ، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني ، عن عمرو بن عبد اللّه الحضرمي ، عن أبي أمامة الباهلي ، قال : خطبنا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ذات يوم فكان أكثر خطبته ما يحدّثنا عن الدجّال ويحذّرناه ، فكان من قوله : « أيّها الناس ، إنّه لم تكن فتنة في الأرض أعظم من فتنة الدجّال ، وإنّ اللّه لم يبعث نبيّا إلّا حذّره أمّته ، وأنا آخر الأنبياء ، وأنتم آخر الأمم ، وهو لا محالة ، فإنّ يخرج فأنا حجيج كلّ مسلم ، وإن يخرج بعدي فكلّ امرئ حجيج نفسه ، واللّه خليفتي على كلّ مسلم ، وإنّه يخرج خلّة بين الشام والعراق فيعيث يمينا ، ويعيث شمالا ، فيا عباد اللّه اثبتوا ، فإنّه يبدأ فيقول : أنا نبيّ ، ولا نبيّ بعدي ، ثم يثنّي فيقول : أنا ربّكم ولن تروا ربّكم حتى تموتوا ، وإنّه أعور ، وإنّ ربّكم ليس بأعور ، وإنّه مكتوب بين عينيه : كافر ، يقرؤه كلّ مؤمن ، فمن لقيه منكم فليتفل في وجهه ، وإنّ من فتنته أنّ معه جنّة ونارا ، فناره جنّة وجنّته نار ، فمن ابتلى بناره فليقرأ خواتيم سورة الكهف ، وليستعذ باللّه ، تكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم ، وإن من فتنته أنّ معه شياطينا كذا تتمثّل على صورة الناس ، فيأتي الأعرابي فيقول : أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أنّي ربّك ؟ فيقول : نعم ، فتمثّل شياطينه على صورة أبيه وأمه ، فيقولان له : يا بنيّ اتّبعه فإنّه ربّك ، وإنّ من فتنته أن يسلّط على نفس فيقتلها ثم يحييها ، ولن يقدر لها بعد ذلك ، ولا يصنع ذلك بنفس غيرها ، ويقول : انظروا إلى عبدي هذا فإنّي أبعثه الآن ، يزعم أنّ له ربّا غيره ، فيبعثه فيقول : من ربّك ؟ فيقول : ربّي اللّه وأنت الدجّال عدوّ اللّه ، وإنّ من فتنته أن يقول للأعرابي : أرأيت إن بعثت لك أباك أتشهد أنّي ربّك ؟ فيقول : نعم ، فيمثّل له شياطينه على صورة أبيه ، وإنّ من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر ، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت ، فيمرّ بالحيّ من العرب فيكذّبونه ، فلا يبقى لهم سائمة إلّا هلكت ، ويمرّ بالحيّ من العرب فيصدّقونه ، ويأمر السماء أن تمطر فتمطر ، ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت ، فتروح إليهم مواشيهم من يومهم ذلك أعظم ما كانت أسنمه وأمدّه خواصر وأدرّه ضروعا ، وإنّ أيّامه أربعون يوما ، يوما كالسنة ، ويوما دون ذلك ، ويوما كالشهر ، ويوما دون ذلك ، ويوما كالجمعة ، ويوما دون ذلك ، ويوما