مؤسسة المعارف الإسلامية

57

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

المفردات : سباخها ، أي : أرضها الملحيّة التي لا تكاد تنبت . كلاءها ، أي : مراعيها . المصادر * : سنن أبي داود : ج 4 ص 113 ح 4307 - حدثنا عبد اللّه بن الصباح ، ثنا عبد العزيز بن عبد الصمد ، ثنا موسى الحنّاط ، لا أعلمه إلّا ذكره عن موسى بن أنس ، عن أنس بن مالك ، أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال له : * : ملاحم ابن المنادي : ص 164 - 165 ح 99 - حدثنا إبراهيم بن موسى أبو إسحاق التوزي ، قال : نبأ هارون بن عبد اللّه بن مروان أبو موسى السمسار ، قال : نبأ أبو النعمان عارم بن الفضل ، قال : نبأ عبد الوارث بن سعيد قال : نبأ مسلم بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ أناسا من أمّتي ينزلون غائطا يقال له : البصرة ، عنده نهر يقال له : دجلة ، ويكون من أمصار المهاجرين ، فإذا كان في آخر الزمان جاءه بنو قنطورا ، قوم عراض الوجوه ، صغار الأعين ، حتى ينزلوا بشاطئ النهر ، فيفترق أهلها على ثلاث فرق ، فأمّا فرقة فيأخذون بأذناب الإبل فيهلكون » . وقال : وفيه كلام انقطع على عارم بن الفضل ، وقد روى هذا الحديث عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه : « وفرقة يأخذون لأنفسهم ، وهلكوا ، وفرقة يجعلون ذراريهم خلف ظهورهم ويقاتلون ، وهم الشهداء » . وفي : ص 165 - 166 ح 100 - حدثنا إبراهيم بن موسى الثوري ، قال : [ نبأ ] أحمد بن [ منصور ابن ] سيّار أبو بكر الرمادي ، قال : نبأ أبو معمر واسمه عبد اللّه بن عمرو بن أبي الحجّاج المنقري البصري ، قال : نبأ عبد الوارث بن سعيد ، عن مسلم بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ أناسا من أمّتي سينزلون بغائط يسمّونه البصرة » فذكر الحديث وزاد فيه ، وقال : « ويهلكوا ، وأما فرقة فيأخذون لأنفسهم وكفروا ، وأمّا فرقة فيجعلون ذراريهم وراء ظهورهم ويقاتلون ، وهم الشهداء » . * : المعجم الأوسط للطبراني : ج 7 ص 56 ح 6091 - بسند آخر ، عن أنس بن مالك ، قال : كانت أمّ سليم تداوي الجرحى في عسكر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، فقالت : يا رسول اللّه ، لو دعوت لا بني ؟ قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « أنيس ؟ قالت : نعم . فأقعدني بين يديه ومسح على رأسي ،