مؤسسة المعارف الإسلامية

34

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )

أبشروا فو اللّه لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلّته . . . وحتى يعطى الرجل المائة دينار فيتسخّطها » . * : السنن الواردة في الفتن وغوائلها : ج 4 ص 943 ح 499 - كما في رواية أحمد الثانية ، بسند يلتقي مع سنده من مكحول ، بتفاوت ، وفيه : « . . . قال : فقلت : اختر لي . . . قال : عليك بالشام ، فإنّها صفوة اللّه من أرضه ، يجتبي إليها صفوته من عباده » ، وليس فيه : « فمن أبى . . . بيمنه » . * : سنن البيهقي : ج 9 ص 179 - كما في حلية الأولياء ، بتفاوت يسير ، بسند آخر عن ابن حوالة ، وفيه : « أبو علقمة » بدل « نصر بن علقمة » وزاد فيه : « قال ابن حوالة : قلت : يا رسول اللّه ، ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون ؟ قال : واللّه ليفتحها اللّه عليكم ، وليستخلفنّكم فيها حتى يضلّ العصابة البيض منهم قمصهم ، الملحمة أقفاؤهم ، قياما على الرويجل الأسود منكم المحلوق ، ما آمرهم من شيء فعلوه ، وإنّ بها رجالا لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في أعجاز الإبل . قال ابن حوالة : فقلت : يا رسول اللّه اختر لي إن أدركني ذلك ، قال : أنّي أختار لك الشام ، فإنّه صفوة اللّه من بلاده ، وإليه تجتبى صفوته من عباده ، يا أهل اليمن عليكم بالشام ، فإنّ من صفوة اللّه من أرضه الشام ، ألا فمن أبى فليستبق في غدر اليمن ، فإنّ اللّه قد تكفّل لي بالشام وأهله » . * : تاريخ مدينة دمشق : ج 1 ص 56 - بسند آخر ، عن أبي حوالة ، كما في رواية الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان الآتية ، وليس فيه : « إنّكم » . وفي : ص 57 - كما في رواية الإحسان في تقريب صحيح ابن حبّان الآتية ، وبسند يلتقي مع سنده من العباس بن الوليد . وفي : ص 58 - 66 - بأسانيد مختلفة ، عن أبي حوالة ، كما في روايته السابقة ، وبتفاوت يسير بينهما . وفي : ص 64 - بسند آخر ، عن أبي حوالة ، كما في رواية مصنّف عبد الرزّاق ، وبتفاوت يسير ، وفيه : « سيكون جند . . . إذا كان ذلك ، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليك بالشام ، عليك بالشام - ثلاثا - » . وفي : ص 66 - بسند آخر ، عن واثلة بن الأسقع ، كما في رواية المعجم الكبير الثالثة ، وبتفاوت يسير ، وفيه : « . . . أنّي رجل حدث السنّ ، فإن أدركت ذلك الزمان فأيّها . . . فاستقوا بغدره ، وقد تكفّل اللّه تعالى لي الشام وأهله » .