مؤسسة المعارف الإسلامية
240
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
الملك ، فيقتلهم اللّه جميعا ، ويردّ اللّه على المسلمين ألفتهم وقاصّتهم وبزارتهم » * . المفردات : « إمارتهم أمت : شعارهم ، ولم نجد معنى مناسبا لقاصّتهم وبزارتهم ، ولعلّهما من الألفاظ العاميّة التي كانت في القرن الثاني ، وفي بعض النسخ : « قاصيتهم ودانيتهم » أي يجمع شملهم ويوحّد كلمتهم ، ويفهم من رواية ابن حمّاد الثانية أنّ معناهما يتّصل بحرّية المسلمين وأمنهم السياسي الذي يتحقّق على يد المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف » . المصادر * : عبد الرزّاق : على ما في سند تاريخ مدينة دمشق . * : الفتن لابن حمّاد : ج 1 ص 349 ح 1007 - حدثنا رشدين ، عن ابن لهيعة ، عن عيّاش بن عباس الزرقي ، عن ابن زرير ، عن علي رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه : . . . وقال : « قال ابن لهيعة : وأخبرني إسرائيل بن عباد ، عن محمد بن علي ، مثله ، إلّا أنّه قال : تسع رايات سود » . وفيها : ص 348 ح 1005 - حدثنا ابن وهب ، عن ابن لهيعة ، عن الحارث بن يزيد ، سمع ابن زرير الغافقي سمع عليا يقول : « يخرج في اثني عشر ألفا إن قلّوا ، أو خمسة عشر ألفا إن كثروا ، يسير الرّعب بين يديه ، لا يلقاه عدوّ إلّا هزمهم بإذن اللّه ، شعارهم أمت أمت ، لا يبالون في اللّه لومة لائم ، فيخرج إليهم سبع رايات من الشّام فيهزمهم ويملك ، فترجع إلى النّاس محبّتهم ونعمتهم وقاصّتهم وبزارتهم ، فلا يكون بعدهم إلّا الدّجّال . قلنا : وما القاصّة والبزارة ؟ قال : يقبض الأمر حتّى يتكلّم الرجل بما شاء لا يخشى شيئا » . وفي : ص 350 ح 1013 - حدثنا الوليد ، عن ليث بن سعد ، عن عيّاش بن عبّاس القتباني ، عمّن حدّثه ، عن علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، قال : « يسير بهم في اثني عشر ألفا إن قلّوا أو خمسة عشر ألفا إن كثروا ، شعارهم أمت أمت ، حتّى يلقاه السّفياني فيقول : أخرجوا إليّ ابن عمّي حتّى أكلّمه . فيخرج إليه فيكلّمه ، فيسلّم له الأمر ويبايعه ، فإذا رجع السّفياني إلى أصحابه ندّمه ( ندمته ) كلب ، فيرجع ليستقيله فيقيله ، فيقتتل هو وجيش السّفياني على سبع رايات ، كلّ صاحب راية منهم يرجو الأمر لنفسه فيهزمهم المهديّ . . . قال أبو هريرة :