مؤسسة المعارف الإسلامية
162
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
ورضراضة الألواح ، وعصا موسى ، ومنبر سليمان ، وقفيزين من المنّ الذي أنزل على بني إسرائيل أشدّ بياضا من اللبن . قال حذيفة : قلت : يا رسول اللّه ، كيف وصلوا إلى هذا ؟ قال : فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : إنّ بني إسرائيل لمّا اعتدوا وقتلوا الأنبياء بعث اللّه عزّ وجلّ بخت نصّر فقتل بها سبعين ألفا . ثمّ إنّ اللّه تعالى رحمهم ، فأوحى اللّه عزّ وجلّ إلى ملك من ملوك فارس مؤمن ! أن سر إلى عبادي بني إسرائيل فاستنقذهم من بخت نصّر ، فاستنقذهم وردّهم إلى بيت المقدس . قال : فأتوا بيت المقدس مطيعين له أربعين سنة ، ثمّ إنّهم يعودون ، فذلك قوله عزّ وجلّ في القرآن : وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنا إن عدتم في المعاصي عدنا عليكم بشرّ من العذاب ، فسلّط عليهم طياليس ملك رومية فسباهم ، واستخرج حلي بيت المقدس والتابوت وغيره ، فيستخرجونه ويردّونه إلى بيت المقدس ، ثمّ تسيرون حتى تأتوا مدينة يقال لها : القاطع ، وهي على البحر الذي لا يحمل جارية يعني السفن . قيل : يا رسول اللّه ، ولم لا يحمل جارية ؟ قال : لأنّه ليس له قعر ، وإنّ ما ترون من خلجان ذلك البحر جعله اللّه عزّ وجلّ منافع لبني آدم لها قعور فهي تحمل السفن . قال حذيفة : فقال عبد اللّه بن سلام : والذي بعثك بالحقّ إنّ صفة هذه المدينة في التوراة طولها ألف ميل ، وهي تسمّى في الإنجيل فرعا - أو